كتاب في مكتبة الورّاق
الأحكام الشرعية الكبرى
من تأليف عبد الحق بن عبد الرحمن بن عبد الله بن الحسين بن سعيد إبراهيم الأزدي الأندلسي الأشبيلي المعروف بابن الخراط (ت 581هـ)
رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه عبد الحق بن عبد الرحمن بن عبد الله بن الحسين بن سعيد إبراهيم الأزدي الأندلسي الأشبيلي المعروف بابن الخراط، و5 أعمال له في تصنيفين، وفي هذه التصنيفات 2,139 كتاباً في الفهرس. القائمة الكاملة نفسها أدناه.
الأقرب صلةً أوضح · الأبعد أخفّ · النقاط الخافتة عيّنةٌ ثابتة من أعمال كل تصنيف
المعروض 4 من 5 أعمال؛ الأقرب إلى المؤلف، والقائمة تحت المخطّط تضمّها كلّها
«وروى أَبُو دَاوُد من طَرِيق نوح بن صعصعة، عَن يزِيد بن عَامر قَالَ: " جِئْت وَالنَّبِيّ صلى الله عليه وسلم َ - فِي الصَّلَاة فَجَلَست وَلم أَدخل مَعَهم فِي الصَّلَاة، قَالَ: فَانْصَرف علينا رَسُول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم َ…»
من متن الكتاب
نصٌّ بحروفه، وموضعه.
مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.
«مَعَهم وهم يَقُولُونَ: % (اللَّهُمَّ لَا خير إِلَّا خير الْآخِرَة % فانصر الْأَنْصَار والمهاجره) % بَاب هَل يصلى فِي البيع وَهل تتَّخذ مَسَاجِد البُخَارِيّ: حَدثنَا مُحَمَّد بن سِنَان، ثَنَا هشيم، ثَنَا سيار - هُوَ أَبُو الحكم - ثَنَا يزِيد الْفَقِير، ثَنَا جَابر بن عبد الله قَالَ: قَالَ رَسُول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم َ -: " أَعْطَيْت خمْسا لم يُعْطهنَّ أحد من الْأَنْبِيَاء قبلي: نصرت …»
«عَن بكر بن سوَادَة الجذامي، عَن صَالح بن حَيَوَان، عَن أبي سهلة السَّائِب بن خَلاد - قَالَ أَحْمد: من أَصْحَاب النَّبِي صلى الله عليه وسلم َ -: " أَن رجلا أم قوما فبصق فِي الْقبْلَة وَرَسُول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم َ - ينظر، فَقَالَ رَسُول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم َ - حِين فرغ: لَا يصل لكم …»
للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.
الإشعار القانونيمكتبة يقرؤها مساعدك
هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.
اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.
يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما
صلات الكتاب
ما حوله في المكتبة.
أعمال المؤلف في هذا الفهرس، حسب التصنيف: 5 أعمال في تصنيفين، وطبعاتُ العمل الواحد في سطرٍ واحد.
التجربة المبكرة
ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.
اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.