كتاب في مكتبة الورّاق
الأنساب
من تأليف عبد الكريم بن محمد بن منصور التميمي السمعاني المروزي أبو سعد (ت 562هـ)
رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه عبد الكريم بن محمد بن منصور التميمي السمعاني المروزي أبو سعد، و5 أعمال له في 4 تصنيفات، وفي هذه التصنيفات 2,379 كتاباً في الفهرس. القائمة الكاملة نفسها أدناه.
الأقرب صلةً أوضح · الأبعد أخفّ · النقاط الخافتة عيّنةٌ ثابتة من أعمال كل تصنيف
المعروض 1 من 5 أعمال؛ الأقرب إلى المؤلف، والقائمة تحت المخطّط تضمّها كلّها
«الأثير (555 - 630) وهو مختصر لكتاب السمعاني أسقط أكثر أسماء الأشخاص واختصر أكثر التراجم ونبه على الأوهام اليسيرة وزاد زيادات ليست بالكثيرة وسننبه على فوائده في التعليق على الأنساب ان شاء اللَّه وعندي منه النسخة المطبوعة ونسختان…»
من متن الكتاب
نصٌّ بحروفه، وموضعه.
مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.
«ان رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم أراد بقوله قول شاعر الناقة: أبلغا عامرا وسعدا رسولا … ان نفسي اليكما مشتاقه ان تكن في عمان داري فانى … ماجد ما خرجت من غير فاقة رب كأس هرقت بابن لؤيّ … حذر الموت لم يكون مهراقه لا أرى مثل سامة بن لؤيّ … يوم حلوا به قتيل الناقة أخبرنا أبو الفتح أحمد بن الحسين بن عبد الرحمن الفرابى الأديب بسمرقند أنا أبو المعالي محمد بن محمد بن زيد الحسيني الحافظ في كتابه أنا أبو …»
«حال جميلة فرّقت حاله فاغتم لذلك ورجع إلى شرّ مما كان عليه، وكان من الشعراء المجيدين المطبوعين، وقال أبو عبد اللَّه محمد بن عمرو الجماز قال: سلم الخاسر ابن عمى لحا وأنا ورثته، وهو سلم بن عمرو بن عطاء بن زبان، وأنا محمد بن عمرو بن عطاء بن زبان الحميري، ونحن صلبية من حمير، ثم سبينا في الردّة، وأعتقنا أبو بكر الصديق فنحن مواليه، وهو أحب من نسبي في حمير …»
للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.
الإشعار القانونيمكتبة يقرؤها مساعدك
هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.
اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.
يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما
صلات الكتاب
ما حوله في المكتبة.
أعمال المؤلف في هذا الفهرس، حسب التصنيف: 5 أعمال في 4 تصنيفات، وطبعاتُ العمل الواحد في سطرٍ واحد.
الأنساب 1
التراجم والطبقات 2
علوم الحديث 1
كتب السنة 1
التجربة المبكرة
ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.
اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.