كتاب في مكتبة الورّاق
أدب الاملاء والاستملاء
من تأليف عبد الكريم بن محمد بن منصور التميمي السمعاني المروزي أبو سعد (ت 562هـ)
رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه عبد الكريم بن محمد بن منصور التميمي السمعاني المروزي أبو سعد، و5 أعمال له في 4 تصنيفات، وفي هذه التصنيفات 2,379 كتاباً في الفهرس. القائمة الكاملة نفسها أدناه.
الأقرب صلةً أوضح · الأبعد أخفّ · النقاط الخافتة عيّنةٌ ثابتة من أعمال كل تصنيف
المعروض 1 من 5 أعمال؛ الأقرب إلى المؤلف، والقائمة تحت المخطّط تضمّها كلّها
«أَخْبَرَنَا أَبُو نَصْرٍ عَبْدُ الْمُحْسِنِ بن غنيمَة بن أَحْمد المقرىء أَنا أَبُو عُبَيْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ طَلْحَةَ النِّعَالِيُّ أَنا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ…»
من متن الكتاب
نصٌّ بحروفه، وموضعه.
مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.
«سَمِعْتُ شَيْخِي أَبَا الْقَاسِمِ إِسْمَاعِيلَ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْفَضْلِ الْحَافِظُ بِأَصْبَهَانَ يَقُولُ كُنَّا فِي مَجْلِسِ نِظَامِ الْمَلِكِ أَبِي عَلِيٍّ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ إِسْحَاقَ الْوَزِيرِ فَأَمْلَى أُفٍّ لِلدُّنْيَا الدَّنِيَّةِ دَارِ هَمٍّ وَبَلِيَّةٍ فَقَالَ الْمُسْتَمْلِي وَهُوَ سُلَيْمَانُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْحَافِظُ وَتَلِيَّةٍ فَقِيلَ لَهُ وَبَلِيَّةٍ فَقَالَ …»
«رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مَنْ أَكْرَمَ ذَا شَيْبَةٍ فَكَأَنَّمَا أَكْرَمَ نُوحًا فِي قَوْمِهِ وَمَنْ أَكْرَمَ نُوحًا فِي قَوْمِهِ فَكَأَنَّمَا أَكْرَمَ اللَّهَ عز وجل تَفَرَّدَ بِهِ يَعْقُوبُ بْنُ تَحِيَّةَ أَخْبَرَنَا أَبُو السَّعَادَاتِ الْمُبَارَكُ بْنُ الْحُسَيْنِ الشَّاهِدُ وَاسِطِيٌّ لَقِيتُهُ بِفَمِّ الصُّلْح أناأبو الْقَاسِمِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْبُنْدَارُ …»
للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.
الإشعار القانونيمكتبة يقرؤها مساعدك
هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.
اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.
يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما
صلات الكتاب
ما حوله في المكتبة.
أعمال المؤلف في هذا الفهرس، حسب التصنيف: 5 أعمال في 4 تصنيفات، وطبعاتُ العمل الواحد في سطرٍ واحد.
علوم الحديث 1
التراجم والطبقات 2
كتب السنة 1
الأنساب 1
التجربة المبكرة
ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.
اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.