كتاب في مكتبة الورّاق
عيوب النفس
من تأليف محمد بن الحسين بن محمد بن موسى بن خالد بن سالم النيسابوري أبو عبد الرحمن السلمي (ت 412هـ)
رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه محمد بن الحسين بن محمد بن موسى بن خالد بن سالم النيسابوري أبو عبد الرحمن السلمي، و8 أعمال له في 4 تصنيفات، وفي هذه التصنيفات 2,896 كتاباً في الفهرس. القائمة الكاملة نفسها أدناه.
الأقرب صلةً أوضح · الأبعد أخفّ · النقاط الخافتة عيّنةٌ ثابتة من أعمال كل تصنيف
المعروض 2 من 8 أعمال؛ الأقرب إلى المؤلف، والقائمة تحت المخطّط تضمّها كلّها
«فَصَارَت لَهُم عُيُوب الِاشْتِغَال بتزيين الظَّاهِر وَمن عيوبها الِاشْتِغَال بتزيين الظَّوَاهِر والتخشع من غير خشوع والتعبد من غير حُضُور ومداواتها الِاشْتِغَال بِحِفْظ الْأَسْرَار ليزين أنوار بَاطِنه أَفعَال ظَاهره فَيكون…»
من متن الكتاب
نصٌّ بحروفه، وموضعه.
مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.
«الاهتمام بالرزق وَمن عيوبها اهتمامها بالرزق وَقد ضمن الله ذَلِك وَقلة اهتمامها بِعَمَل افترضه الله عَلَيْهِ لَا يقوم عَنهُ غَيره ومداواتها أَن يعلم أَن الله الَّذِي خلقه ضمن لَهُ كِفَايَة رزقه فَقَالَ عز وجل {الله الَّذِي خَلقكُم ثمَّ رزقكم} كَمَا لَا يشْكر فِي الْخلق لَا يشْكر فِي الرزق سَمِعت مُحَمَّد بن عبد الله يَقُول سَمِعت مُحَمَّد بن عبيد يَقُول يحْكى عَن حَاتِم الْأَصَم أَنه قَالَ مَا من …»
«ومداواتها أَن يعلم أَنه لَا يستجلب بحرصه زِيَادَة مَا قدر الله من رزقه كَمَا روى ابْن مَسْعُود عَن النَّبِي صلى الله عليه وسلم أَن الله تَعَالَى يَقُول للْملك (اكْتُبْ رزقه وأجله وَعَمله وشقي أم سعيد) وَالله تَعَالَى يَقُول {مَا يُبدل القَوْل لدي وَمَا أَنا بظلام للعبيد} وَمن عيوبها الْحَسَد ومداواتها أَن يعلم الْحَسَد عَدو نعْمَة الله وَأَن النَّبِي صلى الله عليه وسلم قَالَ (لَا تَحَاسَدُوا) …»
للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.
الإشعار القانونيمكتبة يقرؤها مساعدك
هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.
اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.
يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما
صلات الكتاب
ما حوله في المكتبة.
أعمال المؤلف في هذا الفهرس، حسب التصنيف: 8 أعمال في 4 تصنيفات.
الرقائق والآداب 2
العلل الحديثية 1
التراجم والطبقات 1
التجربة المبكرة
ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.
اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.