كتاب في مكتبة الورّاق
وصية تقي الدين السبكي لولده محمد - سلسلة لقاء العشر الأواخر بالمسجد الحرام (20)
من تأليف تقي الدين علي بن عبد الكافي السبكي (ت 756هـ)
رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه تقي الدين علي بن عبد الكافي السبكي، و6 أعمال له في 4 تصنيفات، وفي هذه التصنيفات 2,075 كتاباً في الفهرس. القائمة الكاملة نفسها أدناه.
الأقرب صلةً أوضح · الأبعد أخفّ · النقاط الخافتة عيّنةٌ ثابتة من أعمال كل تصنيف
المعروض 1 من 6 أعمال؛ الأقرب إلى المؤلف، والقائمة تحت المخطّط تضمّها كلّها
«ترجمة الناظم الشيخ تقي الدين السبكي قال الشيخ جمال الدِّين الإِسنوي في كتابه "طبقات الشافعية" مترجمًا لشيخه تقي الدِّين السبكي 2/ 75 - 76، ما نصّه: شيخنا تقي الدِّين أبو الحسن، علي بن عبد الكافي بن علي السُّبكي. كان أنظر من…»
من متن الكتاب
نصٌّ بحروفه، وموضعه.
مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.
«بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله ربِّ العالمين، وصلى الله على خاتم النبيين محمَّد، وعلى إِخْوانِهِ والملائكةِ والآلِ والصَّحْبِ أجمعين. وبعد، فهذه وَصِيَّةُ شيخِنا الامامِ العلَّامةِ تقي الدِّين، أبي الحسن علي بن عبد الكافي السُّبكي الشافعيِّ، لَوَلَدِه مُحَمَّدٍ حين تَوَجَّهَ قاضيَ وناظرَ الرَّكْبِ المصري إلى الحجاز سنة ست عشرة وسبعمائة فقال: 1 - بُنيَّ لا تُهْمِلْ نصيحتي التي …»
«ولقد عَزَمْتُ على الحجاز لحجَّةٍ … تمحو من الآثام ما اكْتَسَبَتْ يدي 32 - فلقد جنيتُ وما أقولُ جهالة … ولقد عَصَيْتُ بِجُرْأَةٍ وتَعَمُّدِ 33 - ولقد ركبتُ هوىً وغِبًّا مفرطًا … ولقد زَلَلْتُ وما نَسِيتُ تَوعُّدِي 34 - ولقد ظَلَمْتُ النَّفْسَ كُلَّ ظلامة … فيحق لي آتي مقامَ مُحَمَّدِ 35 - عَلَّ الرسولَ برحمةٍ وتَعَطُّفٍ … يَسْتَغْفِر الرَّحْمن للقلب الصدي 36 - وعسى لأجل المصطفى وبجاهه …»
للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.
الإشعار القانونيمكتبة يقرؤها مساعدك
هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.
اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.
يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما
صلات الكتاب
ما حوله في المكتبة.
أعمال المؤلف في هذا الفهرس، حسب التصنيف: 6 أعمال في 4 تصنيفات.
الرقائق والآداب 1
الفقه الشافعي 3
شروح الحديث 1
العقيدة 1
التجربة المبكرة
ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.
اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.