كتاب في مكتبة الورّاق
وقفية كوسم سلطان على الحرمين الشريفين
من تأليف ماجدة صلاح مخلوف
رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه ماجدة صلاح مخلوف، وعمل واحد له في تصنيف واحد، وفي هذه التصنيفات 31 كتاباً في الفهرس، وحول تصنيف التاريخ والتراجم: أكثر 6 مؤلفين حضوراً فيه، صلتهم بالتصنيف لا بالمؤلف. القائمة الكاملة نفسها أدناه.
الدائرة الخارجية: الأكثر حضوراً في التاريخ والتراجم · صلتهم بالتصنيف، لا بالمؤلف
يظهر هنا جزءٌ من الشبكة · القائمة الكاملة: عمل واحد في تصنيف واحد
«ما هو محرر في هذا المسطور اطلعنا عليه بلا نقصان وقصور، وأنا الواثق بالملك الجميل، خليل باشا المأمور بخدمة الوزارة العظمى. ما هو مسطور في هذا المنشور وقع عندي خالياً عن القصور وأنا الفقير أحمد باشا الوزير الثاني. ما سطر في هذا…»
من متن الكتاب
نصٌّ بحروفه، وموضعه.
مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.
«حمداً خالصاً لا يُحد ولا يُحصى، يرجو قبول مالك الملك ذي الجلال والإكرام، بادي مبادئ العالم، وباني مباني آدم، خالق أرزاق البشر والنعم، ملك كل ملوك المال، والسلطان ذي القدم، جل ملكه وسلطانه، عمَّ بره وإحسانه، الواقف على كل حال، سبحانه المقدس والمنزّه، الذي أبدع جميع الكائنات وفق نظام بديع، وأوجدها على أسلوب منيع، كل فرد منها دليل ظاهر على وحدانيته وألوهيته، وصلاة الصلوات الواصلات وتحفة التسليمات …»
«وهذه الوقفية التي بين أيدينا مؤرخة في المحرم ١٠٢٦هـ / يناير ١٦١٧م، وهي خاصة بتقديم خدمات للحجيج على طريق الحج وفقراء الحرمين الشريفين وبعض العاملين فيهما، وكذا الحرم القدسي الشريف. تبدأ الوقفية بحمد الله وذكر عظيم صفاته سبحانه وتعالى والإقرار بوحدانيته وألوهيته، ثم الصلاة والسلام والثناء على الرسول الأكرم سيدنا محمد ﷺ وعلى آله وأصحابه …»
للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.
الإشعار القانونيمكتبة يقرؤها مساعدك
هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.
اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.
يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما
صلات الكتاب
ما حوله في المكتبة.
أعمال المؤلف في هذا الفهرس، حسب التصنيف: عمل واحد في تصنيف واحد.
التاريخ والتراجم 1
في التصنيف نفسه: التاريخ والتراجم
الأكثر حضوراً في هذا التصنيف بعدد الكتب؛ صلتهم بالتصنيف، لا بالمؤلف.
التجربة المبكرة
ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.
اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.