كتاب في مكتبة الورّاق
وقفات مع قضايا معاصرة شبهات ردود
رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه محمد حازم صلاح أبو إسماعيل محمد عبد الرحيم، وعمل واحد له في تصنيف واحد، وفي هذه التصنيفات 415 كتاباً في الفهرس، وحول تصنيف كتب عامة: أكثر 6 مؤلفين حضوراً فيه، صلتهم بالتصنيف لا بالمؤلف. القائمة الكاملة نفسها أدناه.
الدائرة الخارجية: الأكثر حضوراً في كتب عامة · صلتهم بالتصنيف، لا بالمؤلف
يظهر هنا جزءٌ من الشبكة · القائمة الكاملة: عمل واحد في تصنيف واحد
«الإنسان المسلم يعيش 50 أو 60 أو 70 سنة ويعتقد أنه سيدخل الجنة، والكافر سيدخل النار، ثم يتغير هذا بعد ذلك، لا.. فهذه مقاييس مستقرة ليتصرف الناس في ضوء هذه المقاييس المستقرة.. يقول الله تعالى…»
من متن الكتاب
نصٌّ بحروفه، وموضعه.
مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.
«يوسف: 70]، يقول لهم يوسف: أنتم سرقتم رغم أنه يعرف أنهم لم يسرقوا وإنما فعل ذلك فقط حتى يستطيع أن يأخذ أخاه أسيرًا، ويقبض عليه، ويحبسه ليضمه إليه، لقد فعل هذه الحيلة، فكيف يفعل ذلك وهو نبي ومعصوم من الخطأ؟! ويقول قائل آخر، ليس يوسف وحده، وإنما إبراهيم، إبراهيم (خليل الرحمن) يعبد الشمس، ويعبد القمر، ويعبد الكواكب، فلما رأى القمر قال هذا ربي، فلما رأى الشمس قال هذا ربي، فهل هذا معقول؟ …»
«ثم تأتي مسألة الكرامات والأولياء، ونحن نعلم أن في الكرامة في الإسلام ثابتة، والرسول صلى الله عليه وسلم يقول: "كان في الأمم قبلكم محدثون (أي أصحاب إلهامات) وإن يكن منهم أحد في أمتي فعمر بن الخطاب"، وهناك أناس لديهم كرامات، مثل من يمشي على الماء، أو يطير في الهواء، أو يسمع إنسان كلامًا من شخص في بلد تبعد عنه آلاف الأميال، لا مانع من وجود ذلك ومن حدوثه، بل إن القرآن ذكر عن العبد الصالح في سورة الكهف …»
للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.
الإشعار القانونيمكتبة يقرؤها مساعدك
هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.
اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.
يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما
صلات الكتاب
ما حوله في المكتبة.
أعمال المؤلف في هذا الفهرس، حسب التصنيف: عمل واحد في تصنيف واحد.
في التصنيف نفسه: كتب عامة
الأكثر حضوراً في هذا التصنيف بعدد الكتب؛ صلتهم بالتصنيف، لا بالمؤلف.
التجربة المبكرة
ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.
اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.