كتاب في مكتبة الورّاق

عون الحنان في شرح الأمثال في القرآن

من تأليف على أحمد عبد العال الطهطاوى

رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه على أحمد عبد العال الطهطاوى، وعمل واحد له في تصنيف واحد، وفي هذه التصنيفات 384 كتاباً في الفهرس، وحول تصنيف علوم القرآن: أكثر 6 مؤلفين حضوراً فيه، صلتهم بالتصنيف لا بالمؤلف. القائمة الكاملة نفسها أدناه.

يظهر هنا جزءٌ من الشبكة · القائمة الكاملة: عمل واحد في تصنيف واحد

«آدم تذكيرا لهم بأعظم نعمه؛ ليستدلوا به على وحدانية المنعم من حيث إنه لا يقدر عليه غيره، فإن تذكير النعمة يوجب المحبة، وترك المنازعة، وحصول الانقياد، ويدعو إلى مقابلتها بالشكر لمنعمها. وتخصيص نعمة الوجود، وما تتوقف عليه الحياة من…»
على أحمد عبد العال الطهطاوى · عون الحنان في شرح الأمثال في القرآن · ص 81

من متن الكتاب

نصٌّ بحروفه، وموضعه.

مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.

«كما لا يحس الإنسان بقيمة ما ينعم به من صحة، وراحة نفس وجسد، ونعم أنعم الله بها عليه، إلا إذا ألمت به تلك المتاعب الصحية والجسدية التى تصيبه فى عضو من أعضائه، فتمنعه الحركة، أو تقعد به عن السعى فى سبيل العيش … إلخ ما هنالك من أمور متناقضة ومتقابلة تحمل فى طياتها غموضا أو تعميما …»
على أحمد عبد العال الطهطاوى · عون الحنان في شرح الأمثال في القرآن · ص 148
«وكم جرّ الغرور على أناس من المهالك، فأودى بهم إلى الجحيم، ومثال ذلك واضح من واقع ما عرض القرآن من صور أولئك الذين استبد بهم الغرور فقتلهم، من قصة قارون الذى دفعه الجهل والغرور إلى قوله: إِنَّما أُوتِيتُهُ عَلى عِلْمٍ عِنْدِي [القصص: 78]، فكانت نتيجته فَخَسَفْنا بِهِ وَبِدارِهِ الْأَرْضَ فَما كانَ لَهُ مِنْ فِئَةٍ يَنْصُرُونَهُ مِنْ دُونِ اللَّهِ [القصص: 81] طريق الانهيار الذى يبدو فى الجهالة …»
على أحمد عبد العال الطهطاوى · عون الحنان في شرح الأمثال في القرآن · ص 215

للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.

الإشعار القانوني

مكتبة يقرؤها مساعدك

هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.

اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.

يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما

اطلب الوصول

التجربة المبكرة

ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.

اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.

صِل مساعدك بالمكتبةاطلب الوصول