كتاب في مكتبة الورّاق

توجيه اللمع

من تأليف ابن الخباز

رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه ابن الخباز، وعمل واحد له في تصنيف واحد، وفي هذه التصنيفات 233 كتاباً في الفهرس، وحول تصنيف النحو والصرف: أكثر 6 مؤلفين حضوراً فيه، صلتهم بالتصنيف لا بالمؤلف. القائمة الكاملة نفسها أدناه.

يظهر هنا جزءٌ من الشبكة · القائمة الكاملة: عمل واحد في تصنيف واحد

«ــ = جيم كما قالوا في إنجاص وإنجانة: إجاص وإجانه, ذكرهما ابن أسد في الإفصاح. وأما قوله: ﴿ليجزى قومًا﴾ ففي يجزى ضمير الغفران الذي دل عليه يغفر, وذلك ليس مصدر يجزى, والنزاع إنما وقع في مصدر الفعل المبني للمفعول. وأما قول جرير, فمن…»
ابن الخباز · توجيه اللمع · باب: (المشبه بالفاعل في اللفظ)

من متن الكتاب

نصٌّ بحروفه، وموضعه.

مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.

«قال ابن جني: اعلم أن كل واحدة منهما تصلح أن تكون اسمًا رافعًا, وأن تكون حرفًا جارًا, والأغلب على مذ أن تكون اسمًا رافعًا, والأغلب على منذ أن تكون حرفًا جارًا. فإذا كان معنى الكلام بيني وبينه كذا وكذا فارفع بهما تقول: ما رأيته مذ يومان وما زارنا مذ ليلتان, فترفع, لأن معنى الكلام بيني وبين الرؤية يومان, وبيني وبين الزيادة ليلتان …»
ابن الخباز · توجيه اللمع · باب: (مذ ومنذ)
«قال ابن جني: ولفظه يأتي في الكلام على ضربين: أحدهما: ما أفعله, والآخر: أفعل به, الأول نحو قولك: ما أحسن زيدًا وما أجمل بكرًا, وما أظرف أبا عبد الله وتقديره: شيء أحسن زيدًا أي: جعله حسنًا, فما مرفوعة بالابتداء, وأحسن خبرها, وفيه ضمير «ما» وذلك الضمير مرفوع بأحسن, ٣٧/ألأنه/ فعل ماضي, وزيد منصوب على التعجب وحقيقة نصبه بوقوع الفعل عليه, وتزيد كان فتقول: ما كان أحسن زيدًا فالإعراب باق بحاله, وكان …»
ابن الخباز · توجيه اللمع · باب: (التعجب)

للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.

الإشعار القانوني

مكتبة يقرؤها مساعدك

هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.

اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.

يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما

اطلب الوصول

التجربة المبكرة

ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.

اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.

صِل مساعدك بالمكتبةاطلب الوصول