كتاب في مكتبة الورّاق
تطور كتابة السيرة النبوية
من تأليف عمار عبودى محمد حسين نصار
رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه عمار عبودى محمد حسين نصار، وعمل واحد له في تصنيف واحد، وفي هذه التصنيفات 136 كتاباً في الفهرس، وحول تصنيف الفهارس: أكثر 6 مؤلفين حضوراً فيه، صلتهم بالتصنيف لا بالمؤلف. القائمة الكاملة نفسها أدناه.
الدائرة الخارجية: الأكثر حضوراً في الفهارس · صلتهم بالتصنيف، لا بالمؤلف
يظهر هنا جزءٌ من الشبكة · القائمة الكاملة: عمل واحد في تصنيف واحد
«انتجت قرائح العلماء المهتمين بالسيرة مصنفات عدة أسهبوا فيها بذكر الحوادث التي تحدثت عن أحوال الرسول ﵌ وعلاقته بأحداث عصره، أما أسماء المصنفات التي نهجت هذا المنحى، وأسماء المصنفين الذين كتبوها فهي: ١. السير والمغازي لمحمد بن…»
من متن الكتاب
نصٌّ بحروفه، وموضعه.
مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.
«أفرزت نتاجات المسلمين الفكرية بعامة، وكتابات السيرة منها بخاصة ظاهرة جديدة في التصنيف وهي كتابة مصنفات مستقلة تتناول في حديثها جانبا واحدا من جوانب السيرة، إذ لم يكتف المهتمون بسيرة الرسول ﵌ بعرضها على نسق شمولي بمصنفات تتناول حياة الرسول ﵌ بذكر نسبه الشريف مرورا بمولده الميمون وانتهاء بانتقاله إلى الرفيق الأعلى، وذكر متعلقات حياته في جوانبه الشخصية وأموره المعاشية، بل تعدى ذلك إلى تخصيص مصنفات …»
«كان هذا المنحى في التصنيف مبكرا جدا في تاريخ الإسلام، إذ بينا في الأوراق الأولى من هذه الدراسة سبب التبكير في التصنيف فيه وبينا أسبقيته في الكتابة قبل أن تكتب أي سيرة شاملة للرسول ﵌، وكان وراء هذه الأسبقية عامل أساس تمثل ببقاء فكرة أيام العرب في الجاهلية عالقة في أذهان الناس بعد الإسلام مدة طويلة امتدت حتى القرون الأولى منه …»
للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.
الإشعار القانونيمكتبة يقرؤها مساعدك
هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.
اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.
يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما
صلات الكتاب
ما حوله في المكتبة.
أعمال المؤلف في هذا الفهرس، حسب التصنيف: عمل واحد في تصنيف واحد.
الفهارس 1
في التصنيف نفسه: الفهارس
الأكثر حضوراً في هذا التصنيف بعدد الكتب؛ صلتهم بالتصنيف، لا بالمؤلف.
التجربة المبكرة
ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.
اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.