كتاب في مكتبة الورّاق

تصديق القرآن للكتب السماوية وهيمنته عليها

من تأليف إبراهيم عبد الحميد سلامة

رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه إبراهيم عبد الحميد سلامة، وعمل واحد له في تصنيف واحد، وفي هذه التصنيفات 384 كتاباً في الفهرس، وحول تصنيف علوم القرآن: أكثر 6 مؤلفين حضوراً فيه، صلتهم بالتصنيف لا بالمؤلف. القائمة الكاملة نفسها أدناه.

يظهر هنا جزءٌ من الشبكة · القائمة الكاملة: عمل واحد في تصنيف واحد

«قال الإمام ابن كثير في قوله: {وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْناً} أي: كلموهم طيّبا، ولينوا لهم جانبا، ويدخل في الأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر … "1. وقوله تعالى أيضا في حق إبراهيم وإسحاق وإسماعيل ويعقوب…»
إبراهيم عبد الحميد سلامة · تصديق القرآن للكتب السماوية وهيمنته عليها · ص 82

من متن الكتاب

نصٌّ بحروفه، وموضعه.

مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.

«علاقة الهيمنة بالتصديق: لعلنا - في ضوء ما تقدم - نستطيع أن نقرر أن مفهوم الهيمنة أتم وأشمل من مفهوم التصديق، لأن الهيمنة لا تقتصر على مجرد الشهادة لهذه الكتب بصحة إنزال أصولها، وتقرير أصول شرائعها، بل ِتتعدى ذلك فتبين ما اعتراها من نسخ أو تحريف وما عرض لها من زيف وفساد، فالقرآن بذلك مهيمن على المعاني الصحيحة التي كانت في تلك الكتب وشاهد بكونها من عند الله، وبذلك تتلاقى الهيمنة مع التصديق، ولكنه …»
إبراهيم عبد الحميد سلامة · تصديق القرآن للكتب السماوية وهيمنته عليها · ص 84
«مظاهر هيمنة القرآن على الكتب السماوية: لهيمنة القرآن على كتب الله المنزلة قبله -فوق ما تقدم من تصديقه لها- مظاهر متعددة منها ما يلي: 1- أن القرآن الكريم أخبر بتحريف هذه الكتب وتبديلها، وأنها لم تبق على ما كان مفروضا فيها من الثقة بها وحقية كل ما فيها، بل تناولتها أيدي أهل الكتاب الآثمة بالتحريف والتبديل، وتناولوا ما بقي منها بالتأويل الفاسد، طبقا للأهواء والشهوات، أو متابعة لذوي السلطان، أو …»
إبراهيم عبد الحميد سلامة · تصديق القرآن للكتب السماوية وهيمنته عليها · ص 85

للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.

الإشعار القانوني

مكتبة يقرؤها مساعدك

هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.

اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.

يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما

اطلب الوصول

التجربة المبكرة

ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.

اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.

صِل مساعدك بالمكتبةاطلب الوصول