كتاب في مكتبة الورّاق

تقرير علمي رد على كتاب "مستعدين للمجاوبة" لـ سمير مرقص

من تأليف محمد عمارة مصطفى عمارة

  • التصنيف: كتب عامة
  • 153 باباً مفهرساً
  • الصفحات: غير مسجّلة

رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه محمد عمارة مصطفى عمارة، وعملان له في تصنيف واحد، وفي هذه التصنيفات 415 كتاباً في الفهرس، وحول تصنيف كتب عامة: أكثر 6 مؤلفين حضوراً فيه، صلتهم بالتصنيف لا بالمؤلف. القائمة الكاملة نفسها أدناه.

يظهر هنا جزءٌ من الشبكة · القائمة الكاملة: عملان في تصنيف واحد

«أي أن التغييرات والتحريفات قد طالت حتى أسماء الله والأنبياء والقديسين!. وهذه الترجمات الجديدة يتم الترويج لها والإِشاعة لثقافتها بواسطة قوى العولمة وما بعد الحداثة، عبر قارات العالم المعاصر!. إِذن، فنحن أمام نصوص دينية لا تمتلك…»
محمد عمارة مصطفى عمارة · تقرير علمي رد على كتاب "مستعدين للمجاوبة" لـ سمير مرقص · ص 38

من متن الكتاب

نصٌّ بحروفه، وموضعه.

مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.

«ولقد سبق للإمام الفخر الرازي أن سد الطريق على النصارى في هذا التخريج الذي حاولوا به جمع المتناقضات - التثليث والتوحيد - وذلك عندما عرض مذهبهم هذا فقال: "إنهم يقولون: إن أقنوم لكلمة اتحد بعيسى عليه السلام، فأقنوم الكلمة إما أن يكون ذاتا أو صفة، فإن كان ذاتا فذات الله قد حلت في عيسى واتحدت بعيسى، فيكون عيسى هو الإله على هذا القول …»
محمد عمارة مصطفى عمارة · تقرير علمي رد على كتاب "مستعدين للمجاوبة" لـ سمير مرقص · ص 72
«من رسول الله صلى الله عليه وسلم سورة غافر: "والله لقد سمعت من محمد كلاما آنفا ما هو من كلام الإنس ولا من كلام الجن. والله ما هو بكاهن فقد رأينا الكهان فما هو بزمزمة الكاهن ولا سجعه. ووالله ما هو بمجنون فقد رأينا الجنون وعرفناه فما هو بخنقه ولا تخالجه ولا وسوسته. ووالله ما هو بشاعر فقد عرفنا الشعر كله رجزه وهزجه وقريضه ومقبوضه ومبسوطه فما هو بشاعر …»
محمد عمارة مصطفى عمارة · تقرير علمي رد على كتاب "مستعدين للمجاوبة" لـ سمير مرقص · ص 115

للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.

الإشعار القانوني

مكتبة يقرؤها مساعدك

هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.

اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.

يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما

اطلب الوصول

التجربة المبكرة

ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.

اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.

صِل مساعدك بالمكتبةاطلب الوصول