كتاب في مكتبة الورّاق

تنبيه المؤمن الأواه بفضائل لا إله إلا الله

من تأليف أحمد بن يوسف الأهدل

رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه أحمد بن يوسف الأهدل، وعملان له في تصنيفين، وفي هذه التصنيفات 878 كتاباً في الفهرس، وحول تصنيف الرقائق والآداب: أكثر 6 مؤلفين حضوراً فيه، صلتهم بالتصنيف لا بالمؤلف. القائمة الكاملة نفسها أدناه.

المعروض 1 من عملين؛ الأقرب إلى المؤلف، والقائمة تحت المخطّط تضمّها كلّها

«الحديث الأول عنِ ابنِ عُمَرَ ﵄ أَنَّ رسولَ الله ﷺ قال…»
أحمد بن يوسف الأهدل · تنبيه المؤمن الأواه بفضائل لا إله إلا الله · ٤ - من فضائلها أن قائلها معصوم بها دمه وماله

من متن الكتاب

نصٌّ بحروفه، وموضعه.

مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.

«ومر حديث مُعَاذِ بنِ جَبَلَ ﵁، قالَ: قالَ رَسُولُ الله ﷺ: «مَنْ كَانَ آخِرُ كَلاَمِهِ لا اله إلا الله دَخَلَ الْجَنَّةَ». الحديث الثاني عن حذيفةَ ﵁، قالَ: أَسْنَدْتُ النبيَّ ﷺ إِلى صَدْرِي، فقالَ ﷺ: «مَنْ قَالَ: لا اله إلا الله خُتِمَ لَهُ بِهَا دَخَلَ الجَنَّةَ، ومَنْ صَامَ يَوْماً ابْتِغَاءَ وَجْهِ الله خُتِمَ لَهُ بِهَا دَخَلَ الجَنَّةَ، ومَنْ تَصَدَّقَ بِصَدَقَةٍ ابْتِغَاءَ وَجْهِ الله خُتِمَ …»
أحمد بن يوسف الأهدل · تنبيه المؤمن الأواه بفضائل لا إله إلا الله · ٤٠ - ومن فضائلها أن من كان آخر كلامه «لا اله إلا الله» دخل الجنة
«الحديث الأول وعن أنس بن مالك ﵁، قال: قال رسول الله ﷺ: «مَنْ ذُكِرْتُ عِنْدَهُ فَلْيُصَلِّ عَليَّ». الحديث الثاني عن حسين بن علي ﵄، قال: قال رسول الله ﷺ: «مَنْ ذُكِرْتُ َعِنْدَهُ فَخَطِىءَ الصَّلاةَ عَليَّ خَطِىءَ طَرِيقَ الجَنَّةِ». الحديث الثالث عن حسين بن عَلِيِّ بنِ أَبي طَالِبٍ ﵁، قالَ: قالَ رَسُولُ الله ﷺ: «البَخِيلُ الَّذِي مَنْ ذُكِرْتُ عِنْدَهُ فَلَمْ يُصَلِّ عَلَيَّ» …»
أحمد بن يوسف الأهدل · تنبيه المؤمن الأواه بفضائل لا إله إلا الله · الموطن السابع: عند ورود ذكره صلوات الله وسلامه عليه:

للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.

الإشعار القانوني

مكتبة يقرؤها مساعدك

هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.

اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.

يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما

اطلب الوصول

التجربة المبكرة

ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.

اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.

صِل مساعدك بالمكتبةاطلب الوصول