كتاب في مكتبة الورّاق

تلبيس إبليس

من تأليف ابن الجوزي (جمال الدين أبو الفرج عبد الرحمن بن علي بن محمد)

رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه ابن الجوزي (جمال الدين أبو الفرج عبد الرحمن بن علي بن محمد)، وعمل واحد له في تصنيف واحد، وفي هذه التصنيفات 837 كتاباً في الفهرس، وحول تصنيف الرقائق والآداب: أكثر 6 مؤلفين حضوراً فيه، صلتهم بالتصنيف لا بالمؤلف. القائمة الكاملة نفسها أدناه.

يظهر هنا جزءٌ من الشبكة · القائمة الكاملة: عمل واحد في تصنيف واحد

«قال: ومن قول زرادشت: كان الله وحده، فلما طالت وحدته فكر، فتولد من فكرته إبليس. فلما مثل بين يديه وأراد قتله امتنع منه، فلما رأى امتناعه ودعه إلى مدة. قال الشيخ أبو الفرج رحمه الله: وقد بنى عابدو النار لها بيوتا كثيرة. فأول من…»
ابن الجوزي (جمال الدين أبو الفرج عبد الرحمن بن علي بن محمد) · تلبيس إبليس · ص 72

من متن الكتاب

نصٌّ بحروفه، وموضعه.

مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.

«قال: بأمر مالكي ومالكك ومالك الدنيا والآخرة، فقال: ذلك إذن هو الله رب العالمين. فقال: صدقت قال له: فما غرضك في هذه القرية التي تقصدها؟ قال: أمرت أن أدعو أهلها من الجهل إلى العلم ومن الضلالة إلى الهدى ومن الشقاء إلى السعادة وأن أستنقذهم من ورطات الذل والفقر وأملكهم ما يستغنون به عن الكد، فقال له حمدان: أنقذني أنقذك الله وأفض علي من العلم ما تحييني به فما أشد احتياجي إلى مثل هذا، فقال: ما أمرت أن …»
ابن الجوزي (جمال الدين أبو الفرج عبد الرحمن بن علي بن محمد) · تلبيس إبليس · ص 114
«الكتب، هذه الكتب كتب بدع وضلالات، عليك بالأثر فإنك تجد فيه ما يغنيك عن هذه الكتب، قيل له: في هذه الكتب عبرة، قال: من لم يكن له في كتاب الله عز وجل عبرة فليس له في هذه الكتب عبرة، بلغكم أن مالك بن أنس، وسفيان الثوري، والأوزاعي، والأئمة المتقدمة، صنفوا هذه الكتب في الخطرات والوساوس وهذه الأشياء …»
ابن الجوزي (جمال الدين أبو الفرج عبد الرحمن بن علي بن محمد) · تلبيس إبليس · ص 187

للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.

الإشعار القانوني

مكتبة يقرؤها مساعدك

هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.

اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.

يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما

اطلب الوصول

التجربة المبكرة

ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.

اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.

صِل مساعدك بالمكتبةاطلب الوصول