كتاب في مكتبة الورّاق
تكملة تاريخ الطبري
من تأليف محمد بن عبد الملك بن إبراهيم بن أحمد أبو الحسن الهمذاني المعروف بالمقدسي (ت 521هـ)
رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه محمد بن عبد الملك بن إبراهيم بن أحمد أبو الحسن الهمذاني المعروف بالمقدسي، وعمل واحد له في تصنيف واحد، وفي هذه التصنيفات 272 كتاباً في الفهرس، وحول تصنيف التاريخ: أكثر 6 مؤلفين حضوراً فيه، صلتهم بالتصنيف لا بالمؤلف. القائمة الكاملة نفسها أدناه.
الدائرة الخارجية: الأكثر حضوراً في التاريخ · صلتهم بالتصنيف، لا بالمؤلف
يظهر هنا جزءٌ من الشبكة · القائمة الكاملة: عمل واحد في تصنيف واحد
«واشهد المقتدر على نَفسه بِالْخلْعِ الْقُضَاة واخذ القَاضِي ابو عمر الْكتاب فَلم يطلع عَلَيْهِ احدا فَكَانَ هَذَا من اقوى ذرائعه عِنْد المقتدر لما عَاد الى الْخلَافَة وَسكن النهب عِنْد ولَايَة القاهر وَجلسَ ابْن مقلة بَين…»
من متن الكتاب
نصٌّ بحروفه، وموضعه.
مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.
«الْفَرِيقَانِ واظهر مَا كَانَ شجاعة شَدِيدَة فَأَتَاهُ سهم عَابِر فنفذ فِي خوذته وطلع من قَفاهُ فَسقط مَيتا وافلت وشمكير بعد ان اسر اكثر اصحابه وَحمل ابْن مُحْتَاج من رُؤُوس الْقَتْلَى سِتَّة الاف راس الى خُرَاسَان فيهم رَأس ماكان وَجلسَ ابو عَليّ بن مُحْتَاج للعزاء واظهر الْحزن عَلَيْهِ وَقَالَ الْحسن بن الفيروزان ابْن عَم مَا كَانَ ان وشمكير اسلمه وَكَانَ الْحسن شجاعا وَقصد ابْن مُحْتَاج فَقتله …»
«احيل بحاريه عَلَيْهَا فَمَاتَ هُنَاكَ وتقلد ديوَان الرسائل ابو إِسْحَاق الصابي وَفِي ذِي الْحجَّة مَاتَ ابو الْقسم البريدي بِبَغْدَاد وصودر ابو السَّائِب قَاضِي الْقُضَاة على مائَة الف دِرْهَم سنة خمسين وثلاثمائة وَفِي هَذِه السّنة بنى معز الدولة دَاره بقصر فرج عَن بُسْتَان الصَّيْمَرِيّ وَهدم مَا جاورها من العقارات وابتاعها من اهلها وَكَانَ ابو الْعَبَّاس بن مكرم وابو الْقسم بن حسان العدلان …»
للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.
الإشعار القانونيمكتبة يقرؤها مساعدك
هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.
اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.
يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما
صلات الكتاب
ما حوله في المكتبة.
أعمال المؤلف في هذا الفهرس، حسب التصنيف: عمل واحد في تصنيف واحد.
التاريخ 1
في التصنيف نفسه: التاريخ
الأكثر حضوراً في هذا التصنيف بعدد الكتب؛ صلتهم بالتصنيف، لا بالمؤلف.
التجربة المبكرة
ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.
اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.