كتاب في مكتبة الورّاق

تحرير التحبير في صناعة الشعر والنثر وبيان إعجاز القرآن

من تأليف عبد العظيم بن الواحد بن ظافر ابن أبي الإصبع العدواني البغدادي ثم المصري (ت 654هـ)

  • التصنيف: البلاغة
  • 539 باباً مفهرساً
  • الصفحات: غير مسجّلة

رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه عبد العظيم بن الواحد بن ظافر ابن أبي الإصبع العدواني البغدادي ثم المصري، وعمل واحد له في تصنيف واحد، وفي هذه التصنيفات 46 كتاباً في الفهرس، وحول تصنيف البلاغة: أكثر 6 مؤلفين حضوراً فيه، صلتهم بالتصنيف لا بالمؤلف. القائمة الكاملة نفسها أدناه.

المؤلف عمل واحد لهوفي تصنيفاتها 46 كتاباً في الفهرس في التصنيف نفسه

الدائرة الخارجية: الأكثر حضوراً في البلاغة · صلتهم بالتصنيف، لا بالمؤلف

يظهر هنا جزءٌ من الشبكة · القائمة الكاملة: عمل واحد في تصنيف واحد

«وتشبيه شيء واحد بأربعة أشياء قول امرئ القيس متقارب: كأن المدام وصوب الغمام … وريح الخزامى ونشر القطر يعل به برد أنيابها … إذا غرد الطائر المستحر وتشبيه شيء واحد بخمسة أشياء مثل قول الحريري بسيط يفتر عن لؤلؤ رطب وعن برد … وعن…»
عبد العظيم بن الواحد بن ظافر ابن أبي الإصبع العدواني البغدادي ثم المصري · تحرير التحبير في صناعة الشعر والنثر وبيان إعجاز القرآن · ص 163

من متن الكتاب

نصٌّ بحروفه، وموضعه.

مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.

«باب الإيغال مسمى هذا النوع إيغالاً، لأن المتكلم أو الشاعر أوغل في الفكر حتى استخرج سجعة أو قافية تفيد معنى زائداً على معنى الكلام. وأصله من الإيغال في السير وهو السرعة، فإن الإيغال في السير يدخل السائر في المكان الذي يقصده بسرعة، يقال: أوغل في الأرض الفلانية أي بلغ منتهاها، أو ما قاربه فكأن المتكلم قد تجاوز حد المعنى الذي هو آخذ فيه، وبلغ إلى زيادته عن الحد، كما أن من دخل العريش مثلاً من أرض مصر …»
عبد العظيم بن الواحد بن ظافر ابن أبي الإصبع العدواني البغدادي ثم المصري · تحرير التحبير في صناعة الشعر والنثر وبيان إعجاز القرآن · ص 232
«باب التعليل وهو أن يريد المتكلم ذكر حكم واقع، أو متوقع فيقدم قبل ذكره علة وقوعه، لكون رتبة العلة أن تقدم على المعلول، كقوله سبحانه: " لولا كتاب من الله سبق لمسكم فيما أخذتم عذاب عظيم " فسبق الكتاب من الله علة في النجاة من العذاب. وكقوله تعالى: " ولولا رهطك لرجمناك "، فوجود رهطه علة في سلامته من قومه، وكقول الرسول صلى الله عليه وسلم: " لولا أخاف أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك عند كل صلاة " فخوف …»
عبد العظيم بن الواحد بن ظافر ابن أبي الإصبع العدواني البغدادي ثم المصري · تحرير التحبير في صناعة الشعر والنثر وبيان إعجاز القرآن · ص 309

للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.

الإشعار القانوني

مكتبة يقرؤها مساعدك

هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.

اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.

يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما

اطلب الوصول

التجربة المبكرة

ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.

اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.

صِل مساعدك بالمكتبةاطلب الوصول