كتاب في مكتبة الورّاق

ثلاثة مجالس من أمالي ابن مردويه

من تأليف أبو بكر أحمد بن موسى بن مردويه الأصبهاني (ت 410هـ)

  • التصنيف: كتب السنة
  • 52 باباً مفهرساً
  • الصفحات: غير مسجّلة

رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه أبو بكر أحمد بن موسى بن مردويه الأصبهاني، و3 أعمال له في تصنيفين، وفي هذه التصنيفات 1,676 كتاباً في الفهرس، وحول تصنيف كتب السنة: أكثر 6 مؤلفين حضوراً فيه، صلتهم بالتصنيف لا بالمؤلف. القائمة الكاملة نفسها أدناه.

أبو بكر أحمد بن موسى بن مردويه الأصبهانيت 410هـ · 3 أعمال في تصنيفين
المؤلف 3 أعمال لهوفي تصنيفاتها 1,676 كتاباً في الفهرس في التصنيف نفسه

الدائرة الخارجية: الأكثر حضوراً في كتب السنة · صلتهم بالتصنيف، لا بالمؤلف

المعروض 2 من 3 أعمال؛ الأقرب إلى المؤلف، والقائمة تحت المخطّط تضمّها كلّها

«حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ مَرْدَوَيْهِ إِمْلَاءً، نا أَبُو أَحْمَدَ إِسْحَاقُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ خَالِدٍ الْمُقْرِئُ الْكُوفِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ دُحَيْمٍ الشَّيْبَانِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ…»
أبو بكر أحمد بن موسى بن مردويه الأصبهاني · ثلاثة مجالس من أمالي ابن مردويه · ص 151

من متن الكتاب

نصٌّ بحروفه، وموضعه.

مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.

«حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ يَزِيدَ بْنِ سِنَانٍ الْبَصْرِيُّ، نا مُحَمَّدُ بْنُ حَفْصِ بْنِ عُمَرَ بْنِ عَبَّادٍ الْبَصْرِيُّ، بِمِصْرَ، نا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، نا الدُّجَيْنُ بْنُ ثَابِتٍ الْيَرْبُوعِيُّ، نا أَسْلَمُ مَوْلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: "‌ ‌ مَنْ حَجَّ بِمَالٍ حَرَامٍ …»
أبو بكر أحمد بن موسى بن مردويه الأصبهاني · ثلاثة مجالس من أمالي ابن مردويه · ص 220

للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.

الإشعار القانوني

مكتبة يقرؤها مساعدك

هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.

اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.

يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما

اطلب الوصول

صلات الكتاب

ما حوله في المكتبة.

أعمال المؤلف في هذا الفهرس، حسب التصنيف: 3 أعمال في تصنيفين.

التجربة المبكرة

ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.

اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.

صِل مساعدك بالمكتبةاطلب الوصول