كتاب في مكتبة الورّاق
تحفة الطالبين في ترجمة الإمام محيي الدين
من تأليف علي بن إبراهيم بن داود بن سلمان بن سليمان أبو الحسن علاء الدين ابن العطار (ت 724هـ)
رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه علي بن إبراهيم بن داود بن سلمان بن سليمان أبو الحسن علاء الدين ابن العطار، و4 أعمال له في 4 تصنيفات، وفي هذه التصنيفات 3,128 كتاباً في الفهرس. القائمة الكاملة نفسها أدناه.
الأقرب صلةً أوضح · الأبعد أخفّ · النقاط الخافتة عيّنةٌ ثابتة من أعمال كل تصنيف
المعروض 1 من 4 أعمال؛ الأقرب إلى المؤلف، والقائمة تحت المخطّط تضمّها كلّها
«تحفة الطالبين في ترجمة الإمام النووي محيي الدين الحمد لله رب العالمين، اللهم صل وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وأزواجه وذريته وأصحابه الطاهرين. أشهدُ أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله. أما بعد: فلما…»
من متن الكتاب
نصٌّ بحروفه، وموضعه.
مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.
«تَبْكِيهِ دارٌ للحَدِيثِ وأَهْلُها … لخلوها من فضله المعتاد لَمْ يَبْقَ بَعْدَكَ للصُّحيحِ مُعَرِّفٌ … قد كنت فيه جهبذ النقاد مَنْ ذا يُبَيِّنُ مُرْسَلاً مِن مُسْنَدٍ … أو من حيث عد في الأفراد أوْ كانَ مَقْطوعاً ضَعِيفاً مُعْضَلًا … أو كان موضوعاً لذي إلحاد أوْ مَنْ يُبَيِّنُ مُنْكَراً في مَتْنِهِ … أو من يعرف علة الإسناد مَنْ ذا لِدَفْع المُنْكَراتِ وقَدْ غَدَتْ …»
«"الدرر المنثور في التفسير بالمأثور": دار الفكر، بيروت. 68 - "طبقات الحفاظ": مكتبة وهبة، القاهرة، الطبعة الأولى، سنة 1393هـ /1973م. 69 - "طبقات المفسرين": مكتبة وهبة، القاهرة، الطبعة الأولى، سنة 1396 هـ/ 1976م. 70 - "المنهاج السوي في ترجمة الإمام النووي": أ- مخطوط، نسخة مكتبة الإسكوريال، (رقم 1749). ب- دار ابن حزم، الطبعة الأولى، سنة 1408 هـ / 1988 م، تحقيق: أحمد شفيق دمج …»
للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.
الإشعار القانونيمكتبة يقرؤها مساعدك
هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.
اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.
يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما
صلات الكتاب
ما حوله في المكتبة.
أعمال المؤلف في هذا الفهرس، حسب التصنيف: 4 أعمال في 4 تصنيفات.
التراجم والطبقات 1
شروح الحديث 1
العقيدة 1
التجربة المبكرة
ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.
اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.