كتاب في مكتبة الورّاق
تحفة الأمراء في تاريخ الوزراء
من تأليف هلال بن المحسن بن إبراهيم بن هلال الصابئ الحراني أبو الحسين أو أبو الحسن (ت 448هـ)
رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه هلال بن المحسن بن إبراهيم بن هلال الصابئ الحراني أبو الحسين أو أبو الحسن، وعملان له في تصنيفين، وفي هذه التصنيفات 390 كتاباً في الفهرس، وحول تصنيف التاريخ: أكثر 6 مؤلفين حضوراً فيه، صلتهم بالتصنيف لا بالمؤلف. القائمة الكاملة نفسها أدناه.
الدائرة الخارجية: الأكثر حضوراً في التاريخ · صلتهم بالتصنيف، لا بالمؤلف
المعروض 1 من عملين؛ الأقرب إلى المؤلف، والقائمة تحت المخطّط تضمّها كلّها
«ورزحت، فقالت له زوجته: لو مضيت إلى الوزير وتعرفت إليه بخدمتك كانت له لرجوت أن ينظر في أمرك نظراً تغير به حالك. فأعرض عن قولها واستبعد الأمل مما ذكرته، ثم ألحت عليه في القول، فمضى ودخل دار أبي الحسن وتعرض له إلى أن رآه فأمسك…»
من متن الكتاب
نصٌّ بحروفه، وموضعه.
مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.
«وأوصل إليه في أوقات مائة ألف دينار عظمت بها حاله، وابتاع منها ضياعاً جليلة بنواحي واسط، حتى كتب إلى القاهر بالله يخطب وزارته فدفع رقعته إلى أبي العباس الخصيبي وسأله عنه، فقال: هذا رجل جاهل أخذ من المال في أيام ابن الفرات كذا وكذا المبلغ الذي ذكرناه وأنا أستخرجه منه. وانصرف ووقع إليه: قد رسم تقليدك بعض الدواوين فاحضر …»
«سكة الحوض، فإنها حصلت لأبي الحسن محمد بن عبيد الله العلوي الكوفي، ثم انتقلت إلى ورثته. ومن ذلك دور وحجر وغرف كثيرة تلي هذه الدار صارت لجماعة من الناس، ومن ذلك دار كانت لعثمان بن الحسين ابن عبد العزيز الهاشمي، ويليها دار لعلي بن عبد الرحمن المعروف بابن هانيء الكوفي، ثم دار كبيرة واسعة ملكتها نزهة الملقمة. وهي تنتهي إلى آخر دور بني الفرات. …»
للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.
الإشعار القانونيمكتبة يقرؤها مساعدك
هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.
اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.
يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما
صلات الكتاب
ما حوله في المكتبة.
أعمال المؤلف في هذا الفهرس، حسب التصنيف: عملان في تصنيفين.
السياسة الشرعية 1
في التصنيف نفسه: التاريخ
الأكثر حضوراً في هذا التصنيف بعدد الكتب؛ صلتهم بالتصنيف، لا بالمؤلف.
التجربة المبكرة
ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.
اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.