كتاب في مكتبة الورّاق
ثبت مؤلفات الألباني
من تأليف عبد الله بن محمد الشمراني
رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه عبد الله بن محمد الشمراني، وعمل واحد له في تصنيف واحد، وفي هذه التصنيفات 136 كتاباً في الفهرس، وحول تصنيف الفهارس: أكثر 6 مؤلفين حضوراً فيه، صلتهم بالتصنيف لا بالمؤلف. القائمة الكاملة نفسها أدناه.
الدائرة الخارجية: الأكثر حضوراً في الفهارس · صلتهم بالتصنيف، لا بالمؤلف
يظهر هنا جزءٌ من الشبكة · القائمة الكاملة: عمل واحد في تصنيف واحد
«طُبِعَت هذه التعليقات ضمن كتاب: ”الرَّوْضَة النَّدِية”، وهي ـ على أهميتها ـ يسيرة جداً بالنسبة للكتاب، وكان بالإمكان أن تخرج ”التعليقات” في جزءٍ مستقل، ليُستفاد منها، وخاصة إذا علمنا بأنَّ ”الرَّوْضَة” طُبِعَت، وخُدِمَت بما لا…»
من متن الكتاب
نصٌّ بحروفه، وموضعه.
مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.
«وهناك احتمالٌ (ضعيف) أنْ يكون هذا الكتاب مختصراً لشرح: ”ابن أبي العز” السابق، والله أعلم. ”مختصرُ: (الشمائل المحمدية) ”؛ (للترمذي)، [اختصار، وتحقيق]ـ (ط). ”مختصرُ: (صحيح البخاري) ”، [تأليف]ـ (ط). أكمله الشيخ في (أربعة) أجزاء، طُبِعَ منها جزآن فقط. ”مختصرُ: (صحيح مسلم) ”، [تأليف]. وهو من عمله، عندما كان سجيناً في: ”سجن القلعة”، وعليه الإحالة في كتبه، وهو مفقود، وهو غير الآتي …»
«ولقد رأيت ـ والله ـ العجب العجاب؛ من اجتماعهم على القول بالوجوب، وتقليد بعضهم لبعض في ذلك، وفي طريقة الاستدلال بما لايصح من الأدلة، رواية، أو دراية، وتأويلهم للنصوص المخالفة لهم، من الآثار السلفيّة، والأقوال المشهورة لبعض الأئمة المتبوعين، وتجاهلهم لها، كأنَّها لمْ تكنْ شيئاً مذكوراً، الأمر الذي جعلني أشعر أنَّهم ـ مع الأسف ـ قد كتبوا ما كتبوا مستسلمين للعواطف البشرية، والاندفاعات الشخصيّة …»
للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.
الإشعار القانونيمكتبة يقرؤها مساعدك
هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.
اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.
يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما
صلات الكتاب
ما حوله في المكتبة.
أعمال المؤلف في هذا الفهرس، حسب التصنيف: عمل واحد في تصنيف واحد.
الفهارس 1
في التصنيف نفسه: الفهارس
الأكثر حضوراً في هذا التصنيف بعدد الكتب؛ صلتهم بالتصنيف، لا بالمؤلف.
التجربة المبكرة
ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.
اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.