كتاب في مكتبة الورّاق
ثبت أبي جعفر أحمد بن علي البلوي الوادي أشي
من تأليف أبو جعفر أحمد بن علي البلوي الوادي آشي (ت 938هـ)
رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه أبو جعفر أحمد بن علي البلوي الوادي آشي، وعمل واحد له في تصنيف واحد، وفي هذه التصنيفات 136 كتاباً في الفهرس، وحول تصنيف الفهارس: أكثر 6 مؤلفين حضوراً فيه، صلتهم بالتصنيف لا بالمؤلف. القائمة الكاملة نفسها أدناه.
الدائرة الخارجية: الأكثر حضوراً في الفهارس · صلتهم بالتصنيف، لا بالمؤلف
يظهر هنا جزءٌ من الشبكة · القائمة الكاملة: عمل واحد في تصنيف واحد
«أبي الْقَاسِم ابْن الْفَقِيه الْوَزير المرحوم أبي عبد الله مُحَمَّد بن أبي بكر يحي بن مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن بن مُحَمَّد بن رضوَان بن أَرقم النميري يحمل عَن الْأُسْتَاذ المقرىء أبي عبد الله مُحَمَّد بن عبد الله بن سعد بن عبد…»
من متن الكتاب
نصٌّ بحروفه، وموضعه.
مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.
«ح تَحْويل السَّنَد قَالَ ابْن حجر وَأَنا بِهِ أَيْضا أَبُو إِسْحَق إِبْرَاهِيم بن أَحْمد بن عبد الْوَاحِد التنوخي قِرَاءَة عَلَيْهِ وَأَنا أسمع وقرأت بعضه أَنا ابْن الشّحْنَة بِسَنَدِهِ ح وَأخْبرنَا بِهِ أَيْضا أَبُو الْحسن عَليّ بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن أبي الْمجد الدِّمَشْقِي قِرَاءَة عَلَيْهِ وَأَنا أسمع وقرأت عَلَيْهِ بعضه قَالَ قرىء على سِتّ الوزراء الْمَذْكُورَة بسندها وَأَنا أسمع وَأَنا …»
«وَله السَّادِسَة من بَحر الْكَامِل (يَا صَاح من رزق التقى وقلى الدني … نَالَ الْكَرَامَة والسعادة والغنى) (فاصرف هوى دنياك واصرم حبلها … دَار البلايا والرزايا والعنا) (وودادها رَأس الْخَطَايَا كلهَا … ملعونة طُوبَى لمن عَنْهَا انثنى) (لَا تغترر بغرورها فمتاعها … عرض معد للزوال وللفنا) (لعب وَلَهو زِينَة وتفاخر … لَا تخدعنك جنانها مر الدجنى) (خداعة غدارة مكارة …»
للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.
الإشعار القانونيمكتبة يقرؤها مساعدك
هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.
اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.
يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما
صلات الكتاب
ما حوله في المكتبة.
أعمال المؤلف في هذا الفهرس، حسب التصنيف: عمل واحد في تصنيف واحد.
في التصنيف نفسه: الفهارس
الأكثر حضوراً في هذا التصنيف بعدد الكتب؛ صلتهم بالتصنيف، لا بالمؤلف.
التجربة المبكرة
ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.
اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.