كتاب في مكتبة الورّاق

تفسير مقاتل بن سليمان

من تأليف أبو الحسن مقاتل بن سليمان بن بشير الأزدي البلخى (ت 150هـ)

  • التصنيف: التفسير
  • 2,437 باباً مفهرساً
  • الصفحات: غير مسجّلة

رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه أبو الحسن مقاتل بن سليمان بن بشير الأزدي البلخى، وعمل واحد له في تصنيف واحد، وفي هذه التصنيفات 374 كتاباً في الفهرس، وحول تصنيف التفسير: أكثر 6 مؤلفين حضوراً فيه، صلتهم بالتصنيف لا بالمؤلف. القائمة الكاملة نفسها أدناه.

يظهر هنا جزءٌ من الشبكة · القائمة الكاملة: عمل واحد في تصنيف واحد

«سورة محمد: الآيات 1 الى 38] بسم الله الرحمن الرحيم الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ أَضَلَّ أَعْمالَهُمْ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَآمَنُوا بِما نُزِّلَ عَلى مُحَمَّدٍ وَهُوَ الْحَقُّ مِنْ…»
أبو الحسن مقاتل بن سليمان بن بشير الأزدي البلخى · تفسير مقاتل بن سليمان · ص 37

من متن الكتاب

نصٌّ بحروفه، وموضعه.

مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.

«ما لَمْ يطيقوا فمر بهم مُوسَى- عليه السلام ف قالَ لهم: مُوسى لِقَوْمِهِ فِي التقديم: اسْتَعِينُوا بِاللَّهِ عَلَى فرعون وقومه وَاصْبِرُوا عَلَى البلاء إِنَّ الْأَرْضَ أرض مصر لِلَّهِ يُورِثُها مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ وَالْعاقِبَةُ يعني الجنة لِلْمُتَّقِينَ- 128- يعني للموحدين …»
أبو الحسن مقاتل بن سليمان بن بشير الأزدي البلخى · تفسير مقاتل بن سليمان · ص 56
«ببيت المقدس فقتلوهم، وسبوهم حين قتلوا يحيى بن زكريا وغيره من الأنبياء- عليهم السلام، فذلك قوله- عز وجل: فَلَمَّا أَحَسُّوا بَأْسَنا يقول فلما رأوا عذابنا يعني أهل حضور إِذا هُمْ مِنْها يَرْكُضُونَ- 12- يقول إذا هم من القرية يهربون قالت لهم الملائكة كهيئة الاستهزاء لا تَرْكُضُوا يقول لا تهربوا وَارْجِعُوا إِلى مَا أُتْرِفْتُمْ فِيهِ يعني إلى ما خولتم فيه من الأموال وَإلى مَساكِنِكُمْ يعنى قريتكم …»
أبو الحسن مقاتل بن سليمان بن بشير الأزدي البلخى · تفسير مقاتل بن سليمان · ص 73

للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.

الإشعار القانوني

مكتبة يقرؤها مساعدك

هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.

اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.

يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما

اطلب الوصول

التجربة المبكرة

ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.

اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.

صِل مساعدك بالمكتبةاطلب الوصول