كتاب في مكتبة الورّاق
تفسير العثيمين - من جزء قد سمع وتبارك (من التفسير الثمين، ط مكتبة الطبري)
من تأليف محمد بن صالح العثيمين
رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه محمد بن صالح العثيمين، وعملان له في تصنيف واحد، وفي هذه التصنيفات 132 كتاباً في الفهرس. القائمة الكاملة نفسها أدناه.
الأقرب صلةً أوضح · الأبعد أخفّ
يظهر هنا جزءٌ من الشبكة · القائمة الكاملة: عملان في تصنيف واحد
«قال الله تعالى: ﴿يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ وَأَحْصُوا الْعِدَّةَ وَاتَّقُوا اللَّهَ رَبَّكُمْ لَا تُخْرِجُوهُنَّ مِنْ بُيُوتِهِنَّ وَلَا يَخْرُجْنَ إِلَّا أَنْ يَأْتِينَ…»
من متن الكتاب
نصٌّ بحروفه، وموضعه.
مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.
«بُعِث نوحٌ إلى قومه فدعاهم إلى اللّه ﷿ سرًّا وعلنًا، ومكث فيهم ألف سنة إلا خمسين عامًا وهو يدعوهم إلى اللّه، ويبيِّن لهم، ويُحذِّرهم، ويُرغِّبهم، وما آمن معه إلا قليل، وفي هذا عبرةٌ للدعاة الذين يدعون إلى الله ﷿، ثم يملُّون إذا لم يروا من الناس إقبالًا، فنقول لهم: لا تعجبوا إذا لم تجدوا من الناس إقبالًا، فها هم الرسل يبقون مدة طويلة لا يجدون إقبالًا، لقد بقي محمد رسول اللّه ﷺ في مكة ثلاث عشرة سنة …»
«الاستفهام هنا للتحقيق، والمعنى: قد أتى على الإنسان حينٌ من الدهر لم يكن شيئًا مذكورًا، وهذا حقٌّ، فإن الإنسان قبل أن يُخلَق هل هو شيءٌ مذكور؟ لا، وقد أتى عليه حينٌ من الدهر طويل لم يكن شيئًا مذكورًا، ولا يُعرَف عن فلان الذي خُلِق بعد ذلك. وبيَّن اللّه ﷿ ابتداء هذا الخلق، فقال: ﴿إِنَّا خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنْ نُطْفَةٍ أَمْشَاجٍ نَبْتَلِيهِ فَجَعَلْنَاهُ سَمِيعًا بَصِيرًا﴾ …»
للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.
الإشعار القانونيمكتبة يقرؤها مساعدك
هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.
اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.
يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما
صلات الكتاب
ما حوله في المكتبة.
أعمال المؤلف في هذا الفهرس، حسب التصنيف: عملان في تصنيف واحد.
التجربة المبكرة
ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.
اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.