تفسير القرآن الكريم «سورة فاطر» محمد بن صالح بن محمد العثيمين
٠١ الكتاب في الفهرس
إحالةٌ بحثيةٌ إلى موضع المعلومة.
الورّاق يَفهرس «تفسير القرآن الكريم «سورة فاطر»» مقطعاً مقطعاً ليُعيد لك أين وردت كلمتُك أو موضوعُك في الكتاب — مع توثيقٍ كاملٍ يُمكِّنك من العودة إلى المصدر الأصلي. لا قراءة كاملة، لا تحميل، لا استبدال للنسخة المطبوعة.
٠٢ مقاطع من الكتاب
من متن الكتاب — نصٌّ حرفيٌّ كما ورد.
«الْفَائِدَةُ الثَّانِيَةَ عَشْرَةَ: إثباتُ صِحَّةِ القياسِ؛ لِقَوْله تعالى: {كَذَلِكَ النُّشُورُ} وإثباتُ القياسِ كثيرٌ في القُرْآن، فكُلُّ مَثَلٍ ضَرَبَه الله فهو دليلٌ على القياسِ؛ فكُلُّ مَثَلٍ سواء للدنيا أو للإِنْسَان أو للأوثان أو لأي شَيْء، فإنَّه دليلٌ على ثبوتِ القياسِ وصِحَّتِه؛ لأنَّ المقصودَ بالمَثَلِ قياسُ المَضْروبِ بالمَضْروب فيه، وهذا هو القياسُ …»
«ولهذا قال المُفَسِّر رحمه الله مُشيرًا إلى ذلك بِقَوْله: [لأنَّهُمُ المُنْتَفِعون بالإنذار] [لأنَّهم]؛ أي: الذين يخْشَوْن رَبَّهم بالغَيبِ المُنْتَفِعون بالإِنْذار، فلهذا خَصَّ الإنذارَ بهم. إذن: حَصْرُ الإنذارِ في الذين يخْشَوْنَ ربَّهم بالغَيْبِ المُرَادُ به حَصرُ الإنْتِفاعِ به، أو حَصْرُ نَفْعِه إنَّما يكون للذين يخْشَوْن ربَّهم بالغيب، أمَّا من لا يخشى الله فإنَّ هذا لا يَنْفَعُه؛ كما قال …»
«فالظَّالِم لِنَفْسِه هو الذي ترك شيئًا من الواجِباتِ أو فَعَلَ شيئًا من المُحَرَّمات؛ ترك صلاةَ الجَماعَةِ مع وُجُوبِها عليه، تَرَكَ بَعْضَ الزَّكاة لم يُخْرِجْه، ترك الحَجَّ على الفَوْر مع وُجُوبه عليه على الفَوْرِ، هذا نقول: إنَّه ظالِمٌ لِنَفْسِه؛ فَعَلَ المُحَرَّماتِ، شَرِبَ الخَمْرَ، زنا، سَرَقَ، نظر نَظَرًا مُحَرَّمًا، هذا نقول: إنَّه ظالِمٌ لنفسه …»
النصوص أعلاه مفهرسةٌ حرفياً من المصدر، لا مولّدة — عُد إلى الكتاب للتحقق.
٠٣ كتب من نفس الفئة
كتب أخرى في quran/التفسير
-
التفسير الوسيط للقرآن الكريم
مجموعة من العلماء
-
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من العلماء
-
أقوال الطحاوي في التفسير من أول القرآن حتى نهاية سورة التوبة جمعاً ودراسة
محمد بن عبد الله الوزرة الدوسري
-
أقوال الحسين بن الفضل في التفسير (ت ٢٨٢ هـ)
نادية بنت إبراهيم النفيسة
-
أنوار الهلالين في التعقبات على الجلالين
محمد بن عبد الرحمن الخميس
-
أول مرة أتدبر القرآن
عادل محمد خليل
-
أيسر التفاسير
أسعد حومد
-
إتحاف ذوي الألباب في قوله - تعالى -: {يمحو الله ما يشاء ويثبت وعنده أم الكتاب}
مرعي بن يوسف بن أبى بكر بن أحمد الكرمى المقدسي الحنبلى
٠٤ ملاحظة
للوصولِ الكامل، اقتنِ نسخةً من الناشر.
الورّاقُ وسيلةُ إتاحةٍ ومرجعٍ بحثي. لا يَعرض الكتابَ كاملاً، ولا يُتيح تحميله. الفهرسةُ تُعينك على إيجاد موضع المعلومة، أمّا قراءتُها كاملةً فتَستحق نسخةً ورقيةً أو رقميةً مرخّصة.
٠٥ التجربة المبكرة
ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.
اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.