كتاب في مكتبة الورّاق

أول مرة أتدبر القرآن

من تأليف عادل محمد خليل

  • التصنيف: التفسير
  • 358 باباً مفهرساً
  • الصفحات: غير مسجّلة

رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه عادل محمد خليل، وعمل واحد له في تصنيف واحد، وفي هذه التصنيفات 374 كتاباً في الفهرس، وحول تصنيف التفسير: أكثر 6 مؤلفين حضوراً فيه، صلتهم بالتصنيف لا بالمؤلف. القائمة الكاملة نفسها أدناه.

يظهر هنا جزءٌ من الشبكة · القائمة الكاملة: عمل واحد في تصنيف واحد

«للدلالة على أنه من أفضل الأخلاق، ويصعد بصاحبه لمراقي الإيمان، ويسمو بنفسه وروحه، ولا يجعل السعادة تفارقه. 2 - ذكر الله أنه مكَّن ليوسف في الأرض، وهو لازال صغيراً، الآية…»
عادل محمد خليل · أول مرة أتدبر القرآن · ص 81

من متن الكتاب

نصٌّ بحروفه، وموضعه.

مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.

«من رحمة الله تعالى بالعبد أن يذيقه شيئاً من البلاء في الدنيا، ليتوب ويرجع إليه قال تعالى: {وَلَنُذِيقَنَّهُم مِّنَ الْعَذَابِ الأدنى دُونَ الْعَذَابِ الْأَكْبَرِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ } 3 - قال صلى الله عليه وسلم: قال الله عز وجل "أعددت لعبادي الصالحين ما لا عَين رأت، ولا أُذُن سمعت، ولا خطر على قلب بشر" (رواه أحمد وصححه الألباني)، مصداق ذلك في كتاب الله {فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَّا أُخْفِيَ …»
عادل محمد خليل · أول مرة أتدبر القرآن · ص 148
«المحور الرئيسي للسورة: الإنفاق في سبيل الله من أقوى العلاجات لقسوة القلب. ‌ ‌مواضيع السورة المباركة: 1 - تسبيح الله وبيان قدرته وعلمه سبحانه (1: 6) 2 - الإنسان مستخلف على المال، لانه ملك لله 3 - التذكير بميثاق المؤمنين مع الله 4 - فضل الإنفاق قبل الفتح وبعده 5 - بيان حال المترددين المنافقين يوم القيامه (13: 15) 6 - عودة لبيان أثر وفضل وبركة الإنفاق 7 - بيان حقيقة الدنيا الزائله 8 - الإيمان …»
عادل محمد خليل · أول مرة أتدبر القرآن · ص 221

للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.

الإشعار القانوني

مكتبة يقرؤها مساعدك

هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.

اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.

يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما

اطلب الوصول

التجربة المبكرة

ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.

اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.

صِل مساعدك بالمكتبةاطلب الوصول