تفسير القرآن الكريم «سورة السجدة» محمد بن صالح بن محمد العثيمين
٠١ الكتاب في الفهرس
إحالةٌ بحثيةٌ إلى موضع المعلومة.
الورّاق يَفهرس «تفسير القرآن الكريم «سورة السجدة»» مقطعاً مقطعاً ليُعيد لك أين وردت كلمتُك أو موضوعُك في الكتاب — مع توثيقٍ كاملٍ يُمكِّنك من العودة إلى المصدر الأصلي. لا قراءة كاملة، لا تحميل، لا استبدال للنسخة المطبوعة.
٠٢ مقاطع من الكتاب
من متن الكتاب — نصٌّ حرفيٌّ كما ورد.
«وقوله تعالى: {ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ} أي: إلى الله، يَعْرُج بمعنى يَصْعَد؛ لكنَّ المُفَسِّر رحمه الله فسَّر الآية بأنَّه يدَبِّرُه من السَّماء إلى الأرض في الدُّنيا، ثم يَعْرُجُ إليه في الآخِرَة، وجعل العُرُوج بمعنى الرُّجوع، ولا شَكَّ أن هذا تحريفٌ؛ لأنَّ العُرُوجَ غيرُ الرُّجُوع، فمعنى العُرُوج الصُّعودُ: يَصْعَد إليه، وليس بمعنى أنه يَرْجِعُ إليه في يوم القيامة حتى يُثِيبَ عليه أو يُعاقِبَ …»
«الآية قالَ الله عز وجل: {وَلَوْ شِئْنَا لَآتَيْنَا كُلَّ نَفْسٍ هُدَاهَا وَلَكِنْ حَقَّ الْقَوْلُ مِنِّي لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ} [السجدة: 13]. قوله تعالى: {وَلَوْ شِئْنَا لَآتَيْنَا كُلَّ نَفْسٍ هُدَاهَا} اللهمَّ اهْدِنْا فيمن هَدَيْتَ! قال رحمه الله: [{وَلَوْ شِئْنَا لَآتَيْنَا كُلَّ نَفْسٍ هُدَاهَا} فتهتدي بالإيمانِ والطَّاعة باختيارٍ منها] …»
«الآية قالَ الله عز وجل: {وَلَنُذِيقَنَّهُمْ مِنَ الْعَذَابِ الْأَدْنَى دُونَ الْعَذَابِ الْأَكْبَرِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ} [السجدة: 21]. وقوله سبحانه وتعالى: {وَلَنُذِيقَنَّهُمْ مِنَ الْعَذَابِ الْأَدْنَى دُونَ الْعَذَابِ الْأَكْبَرِ} هذا فِعْلٌ مُؤَكَّدٌ بالنون واللام {وَلَنُذِيقَنَّهُمْ} تأكيدًا وجوبيًّا لأنَّه مُثْبَتٌ مُستقبَلٌ في جواب قَسَمٍ غير مَفْصولٍ من لامِهِ …»
النصوص أعلاه مفهرسةٌ حرفياً من المصدر، لا مولّدة — عُد إلى الكتاب للتحقق.
٠٣ كتب من نفس الفئة
كتب أخرى في quran/التفسير
-
التفسير الوسيط للقرآن الكريم
مجموعة من العلماء
-
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من العلماء
-
أقوال الطحاوي في التفسير من أول القرآن حتى نهاية سورة التوبة جمعاً ودراسة
محمد بن عبد الله الوزرة الدوسري
-
أقوال الحسين بن الفضل في التفسير (ت ٢٨٢ هـ)
نادية بنت إبراهيم النفيسة
-
أنوار الهلالين في التعقبات على الجلالين
محمد بن عبد الرحمن الخميس
-
أول مرة أتدبر القرآن
عادل محمد خليل
-
أيسر التفاسير
أسعد حومد
-
إتحاف ذوي الألباب في قوله - تعالى -: {يمحو الله ما يشاء ويثبت وعنده أم الكتاب}
مرعي بن يوسف بن أبى بكر بن أحمد الكرمى المقدسي الحنبلى
٠٤ ملاحظة
للوصولِ الكامل، اقتنِ نسخةً من الناشر.
الورّاقُ وسيلةُ إتاحةٍ ومرجعٍ بحثي. لا يَعرض الكتابَ كاملاً، ولا يُتيح تحميله. الفهرسةُ تُعينك على إيجاد موضع المعلومة، أمّا قراءتُها كاملةً فتَستحق نسخةً ورقيةً أو رقميةً مرخّصة.
٠٥ التجربة المبكرة
ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.
اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.