كتاب في مكتبة الورّاق
طبقات الفقهاء الشافعية
من تأليف عثمان بن عبد الرحمن أبو عمرو تقي الدين المعروف بابن الصلاح (ت 643هـ)
رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه عثمان بن عبد الرحمن أبو عمرو تقي الدين المعروف بابن الصلاح، و8 أعمال له في 5 تصنيفات، وفي هذه التصنيفات 2,675 كتاباً في الفهرس. القائمة الكاملة نفسها أدناه.
الأقرب صلةً أوضح · الأبعد أخفّ · النقاط الخافتة عيّنةٌ ثابتة من أعمال كل تصنيف
المعروض 4 من 8 أعمال؛ الأقرب إلى المؤلف، والقائمة تحت المخطّط تضمّها كلّها
«مُحَمَّد بن الْحُسَيْن [ 000 - 407] ) ابْن مُحَمَّد بن الْهَيْثَم بن الْقَاسِم بن مَالك، القَاضِي أَبُو عمر ابْن أبي سعيد البسطامي. هَكَذَا نسبه شيرويه، وَنسبه الْحَاكِم فِي تَرْجَمته وترجمة أَبِيه: ابْن الْحُسَيْن بن مُحَمَّد…»
من متن الكتاب
نصٌّ بحروفه، وموضعه.
مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.
«سمع - فِيمَا حَكَاهُ الْحَاكِم - الحَدِيث بخراسان من: الإِمَام أبي بكر مُحَمَّد بن إِسْحَاق بن خُزَيْمَة وأقرانه، وبالعراق من: عبد الله بن إِسْحَاق الْمَدَائِنِي، وَمُحَمّد بن جرير الطَّبَرِيّ، وَأبي بكر الباغندي، فِي آخَرين من طبقَة تقع قبل طبقَة الْبَغَوِيّ وأقرانه، وبالجزيرة من أبي عرُوبَة وأقرانه، وبالشام من أبي الجهم وأقرانه، وبالكوفة من عبد الله بن ريذان وأقرانه، وَحدث …»
«وَإِنَّمَا ذكرت ابْن الأخرم لكَونه من الحديثية المتحكمين النيسابوريين، وَإِنَّمَا هَذَا الْفَرِيق بِتِلْكَ الديار شافعية لَا غير، ولغير هَذِه الْقَرِينَة مِمَّا يدل على ذَلِك من حَال أبي عبد الله. ثمَّ رَأَيْت بعد ذَلِك مَا أوجب توقفا فِي دُخُوله فِي هَذَا الْكتاب، وَهُوَ أَن الْحَاكِم - وَإِن كَانَ كَلَامه بدل وَقفه بَينه وَبَين ابْن الأخرم - ذكر فِي أول " المناقب " غميزة بَعضهم للشَّافِعِيّ رضي …»
للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.
الإشعار القانونيمكتبة يقرؤها مساعدك
هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.
اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.
يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما
صلات الكتاب
ما حوله في المكتبة.
أعمال المؤلف في هذا الفهرس، حسب التصنيف: 8 أعمال في 5 تصنيفات.
التراجم والطبقات 1
علوم الحديث 3
الفقه الشافعي 2
أصول الفقه 1
كتب السنة 1
التجربة المبكرة
ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.
اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.