كتاب في مكتبة الورّاق

تاريخ نزول القرآن

من تأليف محمد رأفت سعيد

رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه محمد رأفت سعيد، وعمل واحد له في تصنيف واحد، وفي هذه التصنيفات 161 كتاباً في الفهرس، وحول تصنيف التجويد والقراءات: أكثر 6 مؤلفين حضوراً فيه، صلتهم بالتصنيف لا بالمؤلف. القائمة الكاملة نفسها أدناه.

يظهر هنا جزءٌ من الشبكة · القائمة الكاملة: عمل واحد في تصنيف واحد

«فإنه يجاب عن هذا بأن هذا الأمر لرسول الله صلى الله عليه وسلم أمر لأمته، ولا يعنى الأمر بذكر اسم الله عند القراءة، وعند طلب العلم، وعند القيام بالعمل أن الرسول لا يذكر الله فى كل أحيانه، بل هذا تدعيم لما كان عليه من الذكر الدائم…»
محمد رأفت سعيد · تاريخ نزول القرآن · ص 73

من متن الكتاب

نصٌّ بحروفه، وموضعه.

مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.

«يستجيب للذكرى، ومنهم من يغلق قلبه وعقله فلا ينتفع بها فَذَكِّرْ إِنْ نَفَعَتِ الذِّكْرى سَيَذَّكَّرُ مَنْ يَخْشى وَيَتَجَنَّبُهَا الْأَشْقَى وتبقى رعاية الرب الأعلى الذى نسبح بحمده مستمرة بخلقه فى نهاية السورة، حيث تحفز الآيات الهمم للانتفاع بتذكر الرسول صلى الله عليه وسلم والتحذير من سبيل الأشقياء، فالأشقى هو الذى يتجنب التذكرة فيصلى النار الكبرى، لا يقضى عليه فيموت ولا يخفف عنه من عذابها، وأما …»
محمد رأفت سعيد · تاريخ نزول القرآن · ص 140
«كما يقدم القرآن الكريم- لنا- نماذج بشرية آتاها الله الآيات فأعرضت عنها، ولم تنتفع بها فشبّهت بحيوانات مهينة كما جاء فى قوله تعالى: وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِي آتَيْناهُ آياتِنا فَانْسَلَخَ مِنْها فَأَتْبَعَهُ الشَّيْطانُ فَكانَ مِنَ الْغاوِينَ وَلَوْ شِئْنا لَرَفَعْناهُ بِها وَلكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى الْأَرْضِ وَاتَّبَعَ هَواهُ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ إِنْ تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ …»
محمد رأفت سعيد · تاريخ نزول القرآن · ص 221

للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.

الإشعار القانوني

مكتبة يقرؤها مساعدك

هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.

اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.

يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما

اطلب الوصول

التجربة المبكرة

ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.

اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.

صِل مساعدك بالمكتبةاطلب الوصول