كتاب في مكتبة الورّاق
تاريخ مكة: دراسات في السياسة والعلم والاجتماع والعمران
من تأليف أحمد السباعي
رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه أحمد السباعي، وعمل واحد له في تصنيف واحد، وفي هذه التصنيفات 31 كتاباً في الفهرس، وحول تصنيف التاريخ والتراجم: أكثر 6 مؤلفين حضوراً فيه، صلتهم بالتصنيف لا بالمؤلف. القائمة الكاملة نفسها أدناه.
الدائرة الخارجية: الأكثر حضوراً في التاريخ والتراجم · صلتهم بالتصنيف، لا بالمؤلف
يظهر هنا جزءٌ من الشبكة · القائمة الكاملة: عمل واحد في تصنيف واحد
«أما التاريخ الذي أنتجته دراسة الآثار وأسفرت عنه كتابات الجيولوجيين فقد أطال في بحوثه لا عن مكة وحدها، بل عن جزيرة العرب قاطبة، وكان مما ذكره أن صحاريها القفراء كانت في عهد من عهود التاريخ المجهولة مروجاً خضراء أهله بالسكان، لأن…»
من متن الكتاب
نصٌّ بحروفه، وموضعه.
مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.
«ومن أهم أعمال عبد المطلب كشفه عن بئر زمزم وقد خفيت معالمها ومحيت آثارها بتقدم السنين، وقد قيل: إنه رأى في منامه من دله على مكانها، فصحت عزيمته على نبشها وحفر أعماقها، فلم تمكنه قريش من ذلك للقداسة الصنم الذي يقوم مكانها، فأسرها في نفسه حتى تقادم العهد على الفكرة عندما اختلف أبناء عبد مناف مع أبناء عبد الدار عقد كل جماعة حلفاً بالأبالا يتخاذلوا أمام الفريق الآخر، وما قيل: إن بني عبد مناف اجتمعوا …»
«ومارست قريش في جاهليتها ألواناً من الأدب العالي، فقد كانت من أبلغ العرب وأفصحها، وكان حظها في الخطابة والوصايا والأمثال لا يستهان به، وقد حفظت لنا أمهات الكتب الأدبية القديمة من أمثال: الأمالي، وطبقات ابن سعد، والعقد الفريد، والأغاني، وأمثال العرب، ومجمع الأمثال، وغيرها طائفة كبيرة من نفيس الأدب الذي عاش في عهد قريش …»
للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.
الإشعار القانونيمكتبة يقرؤها مساعدك
هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.
اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.
يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما
صلات الكتاب
ما حوله في المكتبة.
أعمال المؤلف في هذا الفهرس، حسب التصنيف: عمل واحد في تصنيف واحد.
التاريخ والتراجم 1
في التصنيف نفسه: التاريخ والتراجم
الأكثر حضوراً في هذا التصنيف بعدد الكتب؛ صلتهم بالتصنيف، لا بالمؤلف.
التجربة المبكرة
ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.
اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.