كتاب في مكتبة الورّاق

تاريخ المدينة لابن شبة

من تأليف ابن شبة

  • التصنيف: كتب السنة
  • 27 باباً مفهرساً
  • الصفحات: غير مسجّلة

رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه ابن شبة، وعمل واحد له في تصنيف واحد، وفي هذه التصنيفات 1,302 كتاب في الفهرس، وحول تصنيف كتب السنة: أكثر 6 مؤلفين حضوراً فيه، صلتهم بالتصنيف لا بالمؤلف. القائمة الكاملة نفسها أدناه.

المؤلف عمل واحد لهوفي تصنيفاتها 1,302 كتاب في الفهرس في التصنيف نفسه

الدائرة الخارجية: الأكثر حضوراً في كتب السنة · صلتهم بالتصنيف، لا بالمؤلف

يظهر هنا جزءٌ من الشبكة · القائمة الكاملة: عمل واحد في تصنيف واحد

«قال: فقدم النابغة السوق، فنزل عن راحلته، وجثا على ركبتيه، واعتمد على يديه وأنشد: عرفت منازلا بعريقنات (¬١) … فأعلى الجزع للحيّ المبنّ (¬٢) قال حسان: فقلت في نفسي: هلك الشيخ؛ ركب قافية صعبة قال: فو الله ما زال يحسن حتى أتى على…»
ابن شبة · تاريخ المدينة لابن شبة · الصفحات 301–350

من متن الكتاب

نصٌّ بحروفه، وموضعه.

مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.

«حيدة (¬١) أحد بني الجريش، فأتى بها رسول الله ﷺ فنسبهما، فقال لأبي: «إما هذا فإن أخاه يزعم ويزعم له أنه فتى أهل المشرق. كيف قال القائل يا أبا بكر (¬٢)؟ قال فقال: إن نهيكا (¬٣) أبى إلا خليقته … حتى تزول جبال الحرّة السود قال أبو زيد بن شبة: والشعر لنهيك، وقيل هذا البيت منه: يا خال دعني ومالي ما فعلت به …»
ابن شبة · تاريخ المدينة لابن شبة · الصفحات 451–500
«فوجدوا عنده الضحّاك بن سفيان الكلابي، ولقيط بن المنتفق العقيلي، فقال لهم رسول الله ﷺ: من أنتم؟ قالوا: نحن بنو نمير، قال: أجئتم لتسلموا؟ فقال زيد: لا، وقال قرة: أما أنا يا رسول الله فجئت إليك أخاصم في دية أبي؛ أي دية أبي عند هذا: يعني زيدا، فقال النبي ﷺ: يا زيد ما يقول هذا الغلام؟ قال: صدق، قال: فادفع إليه دية أبيه. فقال: يا رسول الله، هل لأم من ميراث ابنها حق …»
ابن شبة · تاريخ المدينة لابن شبة · الصفحات 601–650

للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.

الإشعار القانوني

مكتبة يقرؤها مساعدك

هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.

اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.

يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما

اطلب الوصول

التجربة المبكرة

ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.

اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.

صِل مساعدك بالمكتبةاطلب الوصول