كتاب في مكتبة الورّاق
تاريخ الخلفاء الراشدين الفتوحات والإنجازات السياسية
من تأليف محمد سهيل طقوش
رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه محمد سهيل طقوش، وعمل واحد له في تصنيف واحد، وفي هذه التصنيفات 272 كتاباً في الفهرس، وحول تصنيف التاريخ: أكثر 6 مؤلفين حضوراً فيه، صلتهم بالتصنيف لا بالمؤلف. القائمة الكاملة نفسها أدناه.
الدائرة الخارجية: الأكثر حضوراً في التاريخ · صلتهم بالتصنيف، لا بالمؤلف
يظهر هنا جزءٌ من الشبكة · القائمة الكاملة: عمل واحد في تصنيف واحد
«فقال له خالد: أما علمت أن الصلاة والزكاة معًا، لا تقبل واحدة دون الأخرى؟ فقال مالك: قد كان صاحبكم يقول ذلك، قال خالد: أوما تراه لك صاحبًا؟ والله لقد هممت أن أضرب عنقك، ثم تجادلا في الكلام، فقال خالد: إني قاتلك، فقال له: أو بذلك…»
من متن الكتاب
نصٌّ بحروفه، وموضعه.
مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.
«بتعليمات مهمة1 تشكل مخططًا واضحًا للتعبئة، وتحدد السياسة الإسلامية العامة لقادة جيوش الفتوح، وتوضح المعطيات التالية: - عدم إلزام القائد، نفسه وأصحابه، بما يؤثر على مسيره، وإعطاء كل جندي حقه مع الراحة الضرورية لأفراد الجيش للمحافظة على قدرتهم القتالية، على أن يشاورهم في الأمر للوصول إلى قرار سليم؛ لأن ذلك يرفع من روحهم المعنوية، كما أن عليه ألا يكون شديدًا على مرءوسيه حتى لا يضعف روحهم المعنوية …»
«فهو آمن حتى يبلغ مأمنه، وعلى أن من سب مسلمًا بلغ جهده، ومن ضربه حل دمه"1. نلاحظ في كتاب الصلح هذا ظاهرة ملفتة، فلأول مرة ممنذ فتح جرجان بدأ المسملون يستعينون بأصحاب البلالد المفتوحة الذين ما زالوا على وثنيتهم، ولعل مرد ذلك يعود إلى سببين: الأول: إن حركة الفتوح قد امتدت، وتشعبت مع قلة عدد الفاتحين أمام كثرة أعدائهم، لقد كان جيش سويد بن مقرن اثني عشر ألفًا منذ خرج بهم من نهاوند، ففتح همذان والري …»
للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.
الإشعار القانونيمكتبة يقرؤها مساعدك
هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.
اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.
يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما
صلات الكتاب
ما حوله في المكتبة.
أعمال المؤلف في هذا الفهرس، حسب التصنيف: عمل واحد في تصنيف واحد.
في التصنيف نفسه: التاريخ
الأكثر حضوراً في هذا التصنيف بعدد الكتب؛ صلتهم بالتصنيف، لا بالمؤلف.
التجربة المبكرة
ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.
اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.