كتاب في مكتبة الورّاق
تاريخ الجزائر في القديم والحديث
من تأليف مبارك الميلي
رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه مبارك الميلي، وعمل واحد له في تصنيف واحد، وفي هذه التصنيفات 272 كتاباً في الفهرس، وحول تصنيف التاريخ: أكثر 6 مؤلفين حضوراً فيه، صلتهم بالتصنيف لا بالمؤلف. القائمة الكاملة نفسها أدناه.
الدائرة الخارجية: الأكثر حضوراً في التاريخ · صلتهم بالتصنيف، لا بالمؤلف
يظهر هنا جزءٌ من الشبكة · القائمة الكاملة: عمل واحد في تصنيف واحد
«تولى الملك بعد اعتقاله أخيه. وذلك أن رومة لم تجسر- بعد إلقاء القبض على يوغورطة- على ابتلاع مملكته خيفة العجز عن الهضم وسوء المغبة. فأرجأت تملكها الى حين. وأخذت تمهد لذلك بتفرقة البربر على الأمراء، وأضعافهم بالفتن الداخلية التي…»
من متن الكتاب
نصٌّ بحروفه، وموضعه.
مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.
«وفي عصر عثمان (ض) دخلوا افريقية. في سنة (٢٧هـ-٦٤٧م) صدر الامر من الخليقة لوالي مصر عبد الله بن سعد بن أبي سرح العامري بالهجوم على افريقية. فقدمها بعشرين ألفا. وكان في جيشه من وجوه الصحابة أهل الشجاعة والدهاء مثل عبد الله بن الزبير وعبد الله بن جعفر وعبد الله بن عباس وعقبة بن نافع. فخرج اليهم جرجير صاحب سبيطلة بمائة وعشرين الفا من الروم والبربر. والتقى الجمعان على مسافة يوم وليلة من سبيطلة …»
«وكانت مستقلة استقلالا تاما غير أن ملوكها لم يجرؤا على دعوى الخلافة التي كانت يومئذ للعباسيين ببغداد وللفاطميين بمصر، فدعا حماد أولا العباسيين ثم اصطلح مع المعز. فدعا للفاطميين. فلما خلع المعز العبيديين دعا لهم القائد خلافا لابن عمه وتوقيا من شر الحملة الهلالية ظنا ان ذلك يفيده. ثم عاد من بعده الى الدعوة العباسية. ولم يضربوا السكة على عظم دولتهم احتراما لدولتي الخلافة. واحدثها يحي آخرهم …»
للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.
الإشعار القانونيمكتبة يقرؤها مساعدك
هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.
اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.
يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما
صلات الكتاب
ما حوله في المكتبة.
أعمال المؤلف في هذا الفهرس، حسب التصنيف: عمل واحد في تصنيف واحد.
في التصنيف نفسه: التاريخ
الأكثر حضوراً في هذا التصنيف بعدد الكتب؛ صلتهم بالتصنيف، لا بالمؤلف.
التجربة المبكرة
ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.
اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.