كتاب في مكتبة الورّاق
تاريخ ابن حجي «حوادث ووفيات: 796 هـ - 815 هـ»
من تأليف شهاب الدين أبو العباس أحمد بن حجي السعدي الحسباني الدمشقي (ت 751هـ)
رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه شهاب الدين أبو العباس أحمد بن حجي السعدي الحسباني الدمشقي، وعمل واحد له في تصنيف واحد، وفي هذه التصنيفات 272 كتاباً في الفهرس، وحول تصنيف التاريخ: أكثر 6 مؤلفين حضوراً فيه، صلتهم بالتصنيف لا بالمؤلف. القائمة الكاملة نفسها أدناه.
الدائرة الخارجية: الأكثر حضوراً في التاريخ · صلتهم بالتصنيف، لا بالمؤلف
يظهر هنا جزءٌ من الشبكة · القائمة الكاملة: عمل واحد في تصنيف واحد
«ممن توفي فيها عز الدين بن فضل الله - الأمير قردم - الشيخ شرف الدين البعلي - القاضي بهاء الدين بن المجد - شهاب الدين الكرجي - غياث الدين العاقولي - الشيخ محمد السلاوي الدلال - بدر الدين الزملكاني - شمس الدين البعلبكي الشاهد…»
من متن الكتاب
نصٌّ بحروفه، وموضعه.
مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.
«طويلاً عليه أبهة وأُقعد في آخر عمره، ووالده توفي ليلة السبت ثامن عشر جمادى الآخرة سنة تسع وعشرين وسبعمئة عن خمس وسبعين سنة، روى عن جده حضوراً وعن ابن عبد الدائم وعبد الله ابن الخشوعي والكرماني وجماعة، قال البرزالي فيه: رجل جيد من بيت الرواية والصلاح، أما جده العز أحمد فقد حدثونا عنه وكان من الصلحاء المتعبدين، زاره مرة نائب السلطنة وروى عن الشيخ الموفق وموسى بن عبد القادر والشهاب ابن راجح …»
«في سنة خمس وسبعمائة القضاء عوضاً عن القاضي شمس الدين محمد بن عثمان ابن الحريري مدة سنة، فجاء في أثناء المدة توقيع باستمراره، فوصل البريد وبيده التوقيع للقاضي الحنفي فظن أنه ابن الحريري فقصده البريدي واجتمعوا لقراءة التوقيع بالظاهرية، وشرع البرزالي في قراءته فلما وصل إلى اسمه فإذا هو الأذرعي فسكت ونزل عن الكرسي وانفض الناس وقصدوا الأذرعي كما ذكرت ذلك في كتاب الدارس في أخبار المدارس …»
للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.
الإشعار القانونيمكتبة يقرؤها مساعدك
هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.
اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.
يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما
صلات الكتاب
ما حوله في المكتبة.
أعمال المؤلف في هذا الفهرس، حسب التصنيف: عمل واحد في تصنيف واحد.
في التصنيف نفسه: التاريخ
الأكثر حضوراً في هذا التصنيف بعدد الكتب؛ صلتهم بالتصنيف، لا بالمؤلف.
التجربة المبكرة
ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.
اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.