كتاب في مكتبة الورّاق

تأملات في دعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب

من تأليف عبد الله بن عبد المحسن بن عبد الرحمن التركي

  • التصنيف: كتب عامة
  • 156 باباً مفهرساً
  • الصفحات: غير مسجّلة

رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه عبد الله بن عبد المحسن بن عبد الرحمن التركي، و6 أعمال له في 3 تصنيفات، وفي هذه التصنيفات 1,436 كتاباً في الفهرس. القائمة الكاملة نفسها أدناه.

المعروض 4 من 6 أعمال؛ الأقرب إلى المؤلف، والقائمة تحت المخطّط تضمّها كلّها

«إذا ثبت ذلك، فاستغاثتهم بالأنبياء يوم القيامة يريدون منهم أن يدعوا الله أن يحاسب الناس حتى يستريح أهل الجنة من كرب الموقف. وهذا جائز في الدنيا والآخرة، وذلك أن تأتي عند رجل صالح حي يجالسك، ويسمع كلامك، فتقول له: ادع الله لي، كما…»
عبد الله بن عبد المحسن بن عبد الرحمن التركي · تأملات في دعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب · ص 49

من متن الكتاب

نصٌّ بحروفه، وموضعه.

مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.

«أوصانا بقوله: " عليكم بسنتي، وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي، تمسكوا بها، وعضوا عليها بالنواجذ، وإياكم ومحدثات الأمور، فإن كل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة "1. وفهم أيضا معنى قوله: {فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ} [النّساء: 59] …»
عبد الله بن عبد المحسن بن عبد الرحمن التركي · تأملات في دعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب · ص 89
«والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بدرجاته المتفاوتة: التعليم والتعريف، والقول اللطيف، ثم الزجر والتخويف، ثم يأتي استعمال القوة في موضعها. لقد كانت الدولة السعودية -دولة الدعوة- التي آزرت دعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب، خير من يتمثَّل الإِسلام، وسياسته التربوية مع المدعوين، فإِن قادتها وعلماءها لم يألوا جهداً في بذل النصح، والدعوة بالحكمة والموعظة الحسنة، إِلى أن اضطروا اضطراراً إِلى استعمال القوة …»
عبد الله بن عبد المحسن بن عبد الرحمن التركي · تأملات في دعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب · ص 133

للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.

الإشعار القانوني

مكتبة يقرؤها مساعدك

هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.

اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.

يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما

اطلب الوصول

التجربة المبكرة

ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.

اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.

صِل مساعدك بالمكتبةاطلب الوصول