كتاب في مكتبة الورّاق
صور الإعلام الإسلامي في القرآن الكريم - دراسة في التفسير الموضوعي
من تأليف عاطف إبراهيم المتولي
رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه عاطف إبراهيم المتولي، وعمل واحد له في تصنيف واحد، وفي هذه التصنيفات 415 كتاباً في الفهرس، وحول تصنيف كتب عامة: أكثر 6 مؤلفين حضوراً فيه، صلتهم بالتصنيف لا بالمؤلف. القائمة الكاملة نفسها أدناه.
الدائرة الخارجية: الأكثر حضوراً في كتب عامة · صلتهم بالتصنيف، لا بالمؤلف
يظهر هنا جزءٌ من الشبكة · القائمة الكاملة: عمل واحد في تصنيف واحد
«ديوان المتنبي ط ١ دار الكتب العلمية بيروت - ١٤٠٦هـ / ١٩٨٦م. - سورة الأنبياء. آية: ٥. - سورة الإسراء. آية: ٩ - سورة الحجر. آية: ٩. - سورة فصلت. آية: ٤٢. - المعجزة القرآنية. د محمد حسن هيتو. صـ ٦٩. الطبعة الثالثة. مؤسسة الرسالة.…»
من متن الكتاب
نصٌّ بحروفه، وموضعه.
مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.
«؛ فالأمثال في القرآن الكريم لها أهميتها وثمرتها العظيمة، وأبرز تلك الثمرات، والفوائد: التفكر، والتدبر، وإعمال العقل، الذي يعيد للإنسان رشده، وصوابه، فيؤوب إلى ربه مسلماً، متوجهاً بقلبه ووجهه إليه. ومن أهم أهداف الأمثال القرآنية كوسيلة إعلامية؛ الأهداف العقدية، والتي تتركز حول: أ- وجوب توحيد الله بالعبادة، وعدم تسويته سبحانه بالأوثان والأصنام، ومن هذا قوله ﷿ ﴿ضَرَبَ لَكُمْ مَثَلًا مِنْ …»
«" لا يستطيع (الإنسان) أن يعيش وحده, بل لا بد أن يتعاون مع غيره, حتى تستقيم حياته, وتتحقق مطالبه, ويستمر نوعه. وقد قال الشاعر العربي: الناس للناس من بدو وحاضرة... بعض لبعض - وان لم يشعروا - خدم. والإسلام لا يصور الإنسان وحده، إنما يصوره في مجتمع، ولهذا توجهت التكاليف إليه بصيغة الجماعة: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا﴾ …»
للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.
الإشعار القانونيمكتبة يقرؤها مساعدك
هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.
اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.
يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما
صلات الكتاب
ما حوله في المكتبة.
أعمال المؤلف في هذا الفهرس، حسب التصنيف: عمل واحد في تصنيف واحد.
في التصنيف نفسه: كتب عامة
الأكثر حضوراً في هذا التصنيف بعدد الكتب؛ صلتهم بالتصنيف، لا بالمؤلف.
التجربة المبكرة
ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.
اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.