كتاب في مكتبة الورّاق
سمط النجوم العوالي في أنباء الأوائل والتوالي
من تأليف عبد الملك بن حسين بن عبد الملك العصامي المكي (ت 1111هـ)
رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه عبد الملك بن حسين بن عبد الملك العصامي المكي، وعمل واحد له في تصنيف واحد، وفي هذه التصنيفات 272 كتاباً في الفهرس، وحول تصنيف التاريخ: أكثر 6 مؤلفين حضوراً فيه، صلتهم بالتصنيف لا بالمؤلف. القائمة الكاملة نفسها أدناه.
الدائرة الخارجية: الأكثر حضوراً في التاريخ · صلتهم بالتصنيف، لا بالمؤلف
يظهر هنا جزءٌ من الشبكة · القائمة الكاملة: عمل واحد في تصنيف واحد
«ثمَّ تولى الْأَشْرَف صَلَاح الدّين خَلِيل بن قلاوون) تسلطن بعد موت أَبِيه وَاسْتمرّ إِلَى أَن خرج من الْقَاهِرَة فِي أَوَائِل الْمحرم سنة ثَلَاث وَتِسْعين وسِتمِائَة وَتوجه إِلَى الْبحيرَة للصَّيْد فَلَمَّا كَانَ بتروجة يَوْم…»
من متن الكتاب
نصٌّ بحروفه، وموضعه.
مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.
«يَا أَبَا الحكم أَتَرَى أَن مُحَمَّدًا يكذب فَقَالَ أَبُو جهل كَيفَ يكذب على الله وَقد كُنَّا نُسَمِّيه الْأمين لِأَنَّهُ مَا كذب قطّ وَلَكِن إِذا اجْتمعت فِي بني عبد منَاف السِّقَايَة والرفادة والحجابة والممشورة ثمَّ تكون فيهم النُّبُوَّة فَأَي شَيْء بَقِي لنا فَحِينَئِذٍ انخنس أبي ببني زهرَة وَكَانُوا ثَلَاثمِائَة رجل فَسُمي الْأَخْنَس من ذَاك لذَلِك فَلم يشْهد بَدْرًا زهري فأطاعوه وَكَانَ فيهم …»
«قَالَ النَّبِي اقْتُلُوا الْحَيَّة وَلَو فِي الصَّلَاة وَإِنَّمَا أَمر بذلك إبطالاً لذمة إِبْلِيس فَقَالَت الْحَيَّة أَنا أَخَاف أَن يُصِيبنِي مثل مَا أَصَابَك فَقَالَ لَهَا إِبْلِيس أَنا أُعْطِيك جَوْهَرَة أَيْنَمَا تضعينها تكون لَك جنَّة فَأَعْطَاهَا إِبْلِيس فجعلتها فِي فِيهَا فتخرجها فِي اللَّيْل وتضعها حَيْثُ شَاءَت تستضيء بهَا وَفِي العرائس قَالَت الْحَيَّة كَيفَ أدْخلك الْجنَّة ورضوان لَا …»
للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.
الإشعار القانونيمكتبة يقرؤها مساعدك
هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.
اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.
يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما
صلات الكتاب
ما حوله في المكتبة.
أعمال المؤلف في هذا الفهرس، حسب التصنيف: عمل واحد في تصنيف واحد.
في التصنيف نفسه: التاريخ
الأكثر حضوراً في هذا التصنيف بعدد الكتب؛ صلتهم بالتصنيف، لا بالمؤلف.
التجربة المبكرة
ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.
اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.