كتاب في مكتبة الورّاق
سلسلة التفسير لمصطفى العدوي
رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه أبو عبد الله مصطفى بن العدوى شلباية المصري، و3 أعمال له في 3 تصنيفات، وفي هذه التصنيفات 1,407 كتب في الفهرس، وحول تصنيف التفسير: أكثر 5 مؤلفين حضوراً فيه، صلتهم بالتصنيف لا بالمؤلف. القائمة الكاملة نفسها أدناه.
الدائرة الخارجية: الأكثر حضوراً في التفسير · صلتهم بالتصنيف، لا بالمؤلف
المعروض 1 من 3 أعمال؛ الأقرب إلى المؤلف، والقائمة تحت المخطّط تضمّها كلّها
«تفسير قوله تعالى: (يوصيكم الله في أولادكم) السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. باسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله. وبعد: فالله سبحانه في كتابه الكريم يقول…»
من متن الكتاب
نصٌّ بحروفه، وموضعه.
مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.
«بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله. وبعد: فيقول الله تعالى: {يَا أُخْتَ هَارُونَ مَا كَانَ أَبُوكِ امْرَأَ سَوْءٍ وَمَا كَانَتْ أُمُّكِ بَغِيًّا} [مريم:28]، والذين قالوا هذا لا يستلزم أن يكونوا هم الذين قالوا على مريم بهتاناً عظيماً، فإن الذين قالوا: {يَا أُخْتَ هَارُونَ} هم قومها، لقول الله تعالى: {فَأَتَتْ بِهِ قَوْمَهَا تَحْمِلُهُ قَالُوا} [مريم:27] أي: قال قومها: {يَا أُخْتَ …»
«بين يدي السورة بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله. وبعد: سورة الحشرة يطلق عليها سورة بني النضير، وبنو النضير طائفة من اليهود كانت تقطن جانباً من جوانب مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم. ومن المعلوم أن الكفار في مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم فور مقدمه كانوا على ثلاث طوائف: - طائفة ناصبت الرسول صلى الله عليه وسلم العداء، وانشغلت بحرب الرسول صلى الله عليه وسلم، وهم …»
للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.
الإشعار القانونيمكتبة يقرؤها مساعدك
هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.
اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.
يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما
صلات الكتاب
ما حوله في المكتبة.
أعمال المؤلف في هذا الفهرس، حسب التصنيف: 3 أعمال في 3 تصنيفات، وطبعاتُ العمل الواحد في سطرٍ واحد.
الجوامع 1
الرقائق والآداب 1
في التصنيف نفسه: التفسير
الأكثر حضوراً في هذا التصنيف بعدد الكتب؛ صلتهم بالتصنيف، لا بالمؤلف.
التجربة المبكرة
ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.
اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.