كتاب في مكتبة الورّاق
شرح عمدة الفقه
رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه عبد العزيز بن عبد الله بن عبد الرحمن الراجحي، و23 عملاً له في 6 تصنيفات، وفي هذه التصنيفات 2,234 كتاباً في الفهرس. القائمة الكاملة نفسها أدناه.
الأقرب صلةً أوضح · الأبعد أخفّ · النقاط الخافتة عيّنةٌ ثابتة من أعمال كل تصنيف
المعروض 4 من 23 عملاً؛ الأقرب إلى المؤلف، والقائمة تحت المخطّط تضمّها كلّها
«وكل ما جاز بيعه جاز رهنه، وما لا فلا]. الرهن: توثقة دين بعينه، والرهن يكون في الحضر والسفر، وأما قوله تعالى: {وَإِنْ كُنتُمْ عَلَى سَفَرٍ وَلَمْ تجِدُوا كَاتِبًا فَرِهَانٌ مَقْبُوضَةٌ} [البقرة:283] فهذا في بيان الأغلب. وإذا كان…»
من متن الكتاب
نصٌّ بحروفه، وموضعه.
مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.
«ضوابط وشروط صحة الإجارة قال المؤلف رحمه الله تعالى: [وضبط ذلك بصفاته أو معرفة أجرته]. يعني: عليه أن يضبط الصفات ومعرفة الأجرة؛ لأن هذا الاستعمال له أجرة. مثلاً: استئجار السيارة للركوب العادي فيه أجرة، واستئجارها للحمل فيه أجرة. وضبط ذلك في صفاته، فيشترط أن يكون النفع معلوماً؛ لأنه المعقود عليه فأشبه المبيع، ويحصل العلم بالعرف كسكنى الدار شهراً، والأرض عاماً …»
«أحكام إذن السيد لعبده في التجارة قال المؤلف رحمه الله تعالى: [فصل: وإذا أذن السيد لعبده في التجارة صح بيعه وشراؤه وإقراره]. لأنه رشيد، فيصح بيعه وشراؤه وإقراره؛ لأنه مأذون له نعم. وهذا في السيد والعبد، والعبد معروف أنه ملك للسيد وأنه لا يتصرف إلا بإذنه، فإذا أذن له وأعطاه حرية التصرف جعله مثلاً في الدكان أو في المؤسسة يبيع ويشتري فله التصرف في هذا؛ لأنه مأذون له من قبل مالكه وهو السيد …»
للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.
الإشعار القانونيمكتبة يقرؤها مساعدك
هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.
اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.
يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما
صلات الكتاب
ما حوله في المكتبة.
أعمال المؤلف في هذا الفهرس، حسب التصنيف: 23 عملاً في 6 تصنيفات.
الفقه العام 1
العقيدة 12
شروح الحديث 7
- توفيق الرب المنعم بشرح صحيح الإمام مسلم
- شرح جامع الترمذي
- شرح سنن أبي داود
- شرح سنن ابن ماجة
- شرح سنن النسائي
- شرح صحيح ابن حبان
و 1 أخرى في شروح الحديث
الفتاوى 1
التفسير 1
التجربة المبكرة
ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.
اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.