كتاب في مكتبة الورّاق

شرح كتاب سيبويه للرماني - جزء منه

من تأليف أبو الحسن الرماني

رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه أبو الحسن الرماني، وعمل واحد له في تصنيف واحد، وفي هذه التصنيفات 233 كتاباً في الفهرس، وحول تصنيف النحو والصرف: أكثر 6 مؤلفين حضوراً فيه، صلتهم بالتصنيف لا بالمؤلف. القائمة الكاملة نفسها أدناه.

يظهر هنا جزءٌ من الشبكة · القائمة الكاملة: عمل واحد في تصنيف واحد

«الغرض فيه: أن يبين ما يجوز في الترخيم في ضرورة الشعر مما لا يجوز مسائل هذا الباب: ما الذي يجوز في ترخيم الشاعر في الضرورة؟ وما الذي لا يجوز؟ ولم ذلك؟ ولم لا يجوز أن يرخم للضرورة على: يا حا؟ وما الشاهد في قول الراجز: وقد وسطت…»
أبو الحسن الرماني · شرح كتاب سيبويه للرماني - جزء منه · باب الترخيم في ضرورة الشعر

من متن الكتاب

نصٌّ بحروفه، وموضعه.

مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.

«الغرض فيه: أن يبين ما يجوز في الاستثناء الذي فيه المستثنى] مما لا يجوز. مسائل هذا الباب: ما الذي يجوز في الاستثناء الذي يحذف [فيه] المستثنى؟ وما الذي لا يجوز؟ ولم ذلك؟. ولم لا يجوز الحذف إلا وقد صحب الكلام دليل يقوم مقام المحذوف في إفهام المعنى؟. وما حكم قولهم: ليس غير, وليس إلا؟ ولم قدر على: ليس غير ذاك, وليس إلا ذاك؟. وما دليل المحذوف …»
أبو الحسن الرماني · شرح كتاب سيبويه للرماني - جزء منه · باب الاستثناء الذي يحذف فيه المستثنى
«الغرضُ فيه: أن يُبيَّنَ ما يجوزُ في الاستفهامِ الذي تلحقه الزيادةُ للإنكارِ مما لا يجوزُ. مسائل هذا البابِ: ما الذي يجوزُ في الاستفهامِ الذي تَلحَقُه الزيادةُ للإنكارِ؟ وما الذي لا يَجوزُ؟ ولمَ ذلك؟. ولمَ لا يجوزُ -إذا وُصلَ بيا فتى- لَحاقُ الزيادةِ للإنكارِ؟. ولمَ وجبَ أن تكونَ الزيادةُ من حروفِ /٩٠ أالمدّ واللينِ تابعةٌ للحركةِ التي قبلها؟. ولمَ إذا كان قبلها ساكنٌ؛ صارت ياءً …»
أبو الحسن الرماني · شرح كتاب سيبويه للرماني - جزء منه · بابُ الاستفهامِ الذي تَلحقُه الزيادةُ للإنكارِ

للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.

الإشعار القانوني

مكتبة يقرؤها مساعدك

هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.

اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.

يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما

اطلب الوصول

التجربة المبكرة

ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.

اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.

صِل مساعدك بالمكتبةاطلب الوصول