كتاب في مكتبة الورّاق

شرح ديوان الحماسة

من تأليف أبو عليأحمد بن محمد بن الحسن المرزوقي الأصفهاني (ت 421هـ)

  • التصنيف: الأدب
  • 1,297 باباً مفهرساً
  • الصفحات: غير مسجّلة

رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه أبو عليأحمد بن محمد بن الحسن المرزوقي الأصفهاني، و3 أعمال له في تصنيف واحد، وفي هذه التصنيفات 423 كتاباً في الفهرس، وحول تصنيف الأدب: أكثر 6 مؤلفين حضوراً فيه، صلتهم بالتصنيف لا بالمؤلف. القائمة الكاملة نفسها أدناه.

يظهر هنا جزءٌ من الشبكة · القائمة الكاملة: 3 أعمال في تصنيف واحد

«وقال: من قراع الدارعين، لأن الغرض أن يكون عدوهم على غاية الاحتراز منهم؛ وفي أكمل الاستعداد لهم. وقوله: في كل غربٍ ومشرقٍ ظرف لقراع الدارعين. أي بأسيافنا فلولٌ من القراع في كل غربٍ ومشرق. معودةً ألا تسل نضالهافتغمد حتى يستباح…»
أبو عليأحمد بن محمد بن الحسن المرزوقي الأصفهاني · شرح ديوان الحماسة · ص 92

من متن الكتاب

نصٌّ بحروفه، وموضعه.

مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.

«ومثله: قد رفع الفخ فماذا تحذري يريد تحذرين، وعلى هذا قول الآخر: إلى من بالحنين تشوقيني وهذا يؤيد مذهب سيبويه في تجويزه للشاعر حذف حركة الإعراب عند الضرورة. ‌ ‌وقال الطرماح بن حكيم الطائي لقد زادني حباً لنفسي أنني … بغيضٌ إلى كل امرئٍ غير طائل قوله " أنني بغيض " في موضع الفاعل، والمعنى: زادني بغاضتي إلى كل رجلٍ لا فضل فيه ولا خير عنده، حباً لنفسي، لأن التمايز بيني وبينه والتباين، هو الذي أداه إلى …»
أبو عليأحمد بن محمد بن الحسن المرزوقي الأصفهاني · شرح ديوان الحماسة · ص 166
«والمعنى: ما زال بنو التيم ينتسبون ويدعون بيا لفلانٍ معتزين، أو بخذ الطعنة وأنا فلانٌ مدعين، والرماح المحمولة من الخط الزرق في ألوانها تشفي المتكبر من كبره، والعدو المخاتل من دائه. وقوله " السقيم " يجوز أن يكون كنايةً عن المنافق المداجي، كما قال الله تعالى لما وصفهم: " في قلوبهم مرضٌ " …»
أبو عليأحمد بن محمد بن الحسن المرزوقي الأصفهاني · شرح ديوان الحماسة · ص 243

للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.

الإشعار القانوني

مكتبة يقرؤها مساعدك

هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.

اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.

يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما

اطلب الوصول

التجربة المبكرة

ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.

اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.

صِل مساعدك بالمكتبةاطلب الوصول