كتاب في مكتبة الورّاق

شرح التصريف

من تأليف أبو القاسم عمر بن ثابت الثمانيني (ت 442هـ)

رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه أبو القاسم عمر بن ثابت الثمانيني، وعمل واحد له في تصنيف واحد، وفي هذه التصنيفات 233 كتاباً في الفهرس، وحول تصنيف النحو والصرف: أكثر 6 مؤلفين حضوراً فيه، صلتهم بالتصنيف لا بالمؤلف. القائمة الكاملة نفسها أدناه.

يظهر هنا جزءٌ من الشبكة · القائمة الكاملة: عمل واحد في تصنيف واحد

«شاذٌّ، ويقول في موضع آخر: لم يأت من هذا شيءٌ، لأنه لم يعتدَّ بما ورد منه لقلّته ونزارته. ويدلّك على صحّة ما قاله أنّ العرب تقول: قَلّما جاءني زيدٌ وتستعمله على ضربين: تارةً تريد: ما جاءني زيدٌ فيكون نفيًا عامًّا ويكون على هذا لم…»
أبو القاسم عمر بن ثابت الثمانيني · شرح التصريف · ص 264

من متن الكتاب

نصٌّ بحروفه، وموضعه.

مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.

«والصّحيح أنّ الميم ليست عوضًا من الواو، وإنّما هي بدلٌ، وكلّ بدل عوضٌ، وليس كلّ عوضٍ بدلا. والفرق بين العوض والبدل أنّ البدل يجتمع مع المُبْدَل ويحلُّ محلَّه، والعِوَضُ لا يجتمع مع المُعَوَّض ولا يحلّ محلّه، وإنّما يتأخّر عن مكان المُعَوَّض ويتقدّم عليه. فلمّا كانت الميم بدلا من الواو جاز أن يجمع بينهما من حيث كانت بدلاً، لا عِوَضًا خالصًا …»
أبو القاسم عمر بن ثابت الثمانيني · شرح التصريف · ص 346
«حذف الفاء قالوا في التّضجّر: "أُفْ" وهو اسم للفعل في الخبر لا في الأمر ولا في النّهي، كأنّهم قالوا: "أتأفَّفُ" كما يقولون: "أتضجَّرُ"،وفيها تسع لغات قالوا: "أَفُّ" فضمُّوا الفاء لسكونها وسكون الفاء التي قبلها، واختاروا لها الضّمّة إتباعًا لضمّة الهمزة في أوّلها. ومن قال: "أُفِّ" كسر الفاء لالتقاء السّاكنين، لأنّ حركة التقاء السّاكنين أصلها الكسر كما تقول: "اضربِ الرّجل" فتكسر الباء …»
أبو القاسم عمر بن ثابت الثمانيني · شرح التصريف · ص 428

للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.

الإشعار القانوني

مكتبة يقرؤها مساعدك

هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.

اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.

يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما

اطلب الوصول

التجربة المبكرة

ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.

اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.

صِل مساعدك بالمكتبةاطلب الوصول