كتاب في مكتبة الورّاق

شرح السنة

من تأليف أبو محمد الحسن بن علي بن خلف البربهاري (ت 329هـ)

  • التصنيف: العقيدة
  • 107 أبواب مفهرسة
  • الصفحات: غير مسجّلة

رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه أبو محمد الحسن بن علي بن خلف البربهاري، وعملان له في تصنيفين، وفي هذه التصنيفات 1,235 كتاباً في الفهرس، وحول تصنيف العقيدة: أكثر 6 مؤلفين حضوراً فيه، صلتهم بالتصنيف لا بالمؤلف. القائمة الكاملة نفسها أدناه.

المعروض 1 من عملين؛ الأقرب إلى المؤلف، والقائمة تحت المخطّط تضمّها كلّها

«والزكاة من الذهب والفضة والتمر والحبوب والدواب، على ما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فإن قسمها فجائز، وإن أعطاها الإمام فجائز. [84] واعلم أن أول الإسلام شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله. [85] وأن ما قال الله كما…»
أبو محمد الحسن بن علي بن خلف البربهاري · شرح السنة · ص 89

من متن الكتاب

نصٌّ بحروفه، وموضعه.

مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.

«أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم في خلافة أبي بكر وعمر [وعثمان] ومن اقتصر على سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وما كان عليه [أصحابه و] الجماعة فلج على أهل البدع كلها، واستراح بدنه وسلم له دينه إن شاء الله؛ لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «ستفترق أمتي» وبين لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم الناجي منها فقال: «ما كنت أنا عليه اليوم وأصحابي» …»
أبو محمد الحسن بن علي بن خلف البربهاري · شرح السنة · ص 100
«التي افترضها على لسان نبيه صلى الله عليه وسلم؛ جوره على نفسه، وتطوعك وبرك معه تام لك إن شاء الله تعالى، يعني: [الجماعة و] الجمعة معهم، والجهاد معهم، وكل شيء من الطاعات فشارك فيه، فلك نيتك. [127] وإذا رأيت الرجل يدعو على السلطان فاعلم أنه صاحب هوى، وإذا رأيت الرجل يدعو للسلطان بالصلاح فاعلم أنه صاحب سنة إن شاء الله. لقول فضيل: لو كانت لي دعوة ما جعلتها الا في السلطان …»
أبو محمد الحسن بن علي بن خلف البربهاري · شرح السنة · ص 113

للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.

الإشعار القانوني

مكتبة يقرؤها مساعدك

هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.

اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.

يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما

اطلب الوصول

التجربة المبكرة

ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.

اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.

صِل مساعدك بالمكتبةاطلب الوصول