كتاب في مكتبة الورّاق
شرح المشكل من شعر المتنبي
من تأليف أبو الحسن علي بن إسماعيل بن سيده المرسي (ت 458هـ)
رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه أبو الحسن علي بن إسماعيل بن سيده المرسي، و4 أعمال له في 3 تصنيفات، وفي هذه التصنيفات 804 كتب في الفهرس. القائمة الكاملة نفسها أدناه.
الأقرب صلةً أوضح · الأبعد أخفّ · النقاط الخافتة عيّنةٌ ثابتة من أعمال كل تصنيف
المعروض 1 من 4 أعمال؛ الأقرب إلى المؤلف، والقائمة تحت المخطّط تضمّها كلّها
«من طاعنى ثُغر الرجال جآذرُ، ومن السلاح دُملجٌ وخلخالُ يذهب في ذلك إلى التعجب. وحذفت الألف التي لفظها الاستفهام، ومعناها هنا الإنكار. لأن اللفظ مُكتفٍ بذاته، لما فيه من معنى التعجب، كقول أبى تمام: أسربلُ هُجْرَ القول من لَوْ…»
من متن الكتاب
نصٌّ بحروفه، وموضعه.
مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.
«اي لولا خوف الموت، شجع كل الناس وجادوا وصبروا فلم يك أحد مخصوصاُ بهذه الفضائل دون صاحبه ولو كان كذلك لم يك لهذه الفضائل فضل لأن الأشياء إنما تَتَبَينَّ بأضدادها. فلو عُدم الضد خفى ضده. وإن شئت قلت: لو أمن الموتُ لما كان للشجاع فضل، لانه قد أمن الموت. وكذلك السخيُّ والصبور لأن اعتقاد الخلود، وتنقل العُسر والشدة إلى الرخاء مما يُسكن النفوس ويسهل البوس. هذا قول أبى الفتح، وهو حسن …»
«فإن فارقتني أمطارُهُ … فأكثر غُدرانها ما نضب ( المطر: ذو مادة: والغدير لا مادة له؛ إنما هو القطعة من الماء؛ يغادرها السيل، اي يتركها؛ فجعل عطاياه أمطاراً، لكونها ذات مادة؛ وجعل ما حصل عنده من عطايا - وقد انقطع جوده عنه بفراقه له - بمنزلة الغُدران التي لا مادة لها. فيقول: إن كنتُ رحلتُ عنه وانقطعت عني جوائزُ، فقد جمعت من سوالقها وعوارفها مالم ينفذ أكثرها بعد. ) وَيَسْتنصران الذي يعُبدانِ …»
للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.
الإشعار القانونيمكتبة يقرؤها مساعدك
هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.
اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.
يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما
صلات الكتاب
ما حوله في المكتبة.
أعمال المؤلف في هذا الفهرس، حسب التصنيف: 4 أعمال في 3 تصنيفات.
الغريب والمعاجم 2
النحو والصرف 1
التجربة المبكرة
ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.
اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.