من الفهرس

شرح المقدمة المحسبة طاهر بن أحمد بن بابشاذ

٠١ الكتاب في الفهرس

إحالةٌ بحثيةٌ إلى موضع المعلومة.

الورّاق يَفهرس «شرح المقدمة المحسبة» مقطعاً مقطعاً ليُعيد لك أين وردت كلمتُك أو موضوعُك في الكتاب — مع توثيقٍ كاملٍ يُمكِّنك من العودة إلى المصدر الأصلي. لا قراءة كاملة، لا تحميل، لا استبدال للنسخة المطبوعة.

٠٢ مقاطع من الكتاب

من متن الكتاب — نصٌّ حرفيٌّ كما ورد.

«فالجواب: أن هذا موضع مشكل، ولا يكاد يحققه إلا مثل الفارسي وأصحابه من المتأخرين، وسيبويه رحمه الله من المتقدمين وأصحابه. فإنهم يقولون إنها لا موضع لها من الإعراب، لا رفع ولا نصب ولا جر. فإذا منعوا من ذلك بطل أن تكون معمولة لعامل من العوامل كلها، اللفظية والمعنوية، لأنها إنما دخلت للفصل لا غير. وهي زائدة كزيادة «ما» و «لا» اللذين هما حرفان يدخلان زائدين …»
شرح المقدمة المحسبة · صفحة 159 · طاهر بن أحمد بن بابشاذ
«فإذا قلت: أطمع أن تغفر لي، فتقديره أطمع في الغفران المرجو. ولن تخلو الأفعال الواقعة قبل «أن» من ثلاثة أقسام. إن كانت أفعال طمع وإشفاق كانت الناصبة للفعل [المستقبل]. وإن كانت أفعال علم ويقين كانت المخففة من الثقيلة، فلم تنصب الفعل المستقبل. وإن صح فيها الأمران جاز فيها الوجهان. مثال الأول: أطمع أن تغفر لي، وأرجو أن تهب لي، وأخاف أن تفوتني، وأشفق أن يتغير علي …»
شرح المقدمة المحسبة · صفحة 230 · طاهر بن أحمد بن بابشاذ
«ومعلوم أن الحق مصدق، فلم تفد هذه الحال إلا التأكيد لأنها لا تنتقل، والعامل فيها معنى الجملة التي دل عليها «هو الحق»، فلم يجز تقديمها على «الحق»، ولا على ما قبله، لأن العامل معنى فلم يتقدم معموله عليه فاعرف ذلك. «وشرطه أن يكون نكرةً، مشتقةً، تأتي بعد معرفة، قد تم الكلام / [54] دونها، مقدرةً بفي، منتقلة». فالعلة في كونها نكرة أنها فضلة في الخبر، وأصل الخبر أن يكون نكرة وكذلك يجب في فضلته …»
شرح المقدمة المحسبة · صفحة 312 · طاهر بن أحمد بن بابشاذ

النصوص أعلاه مفهرسةٌ حرفياً من المصدر، لا مولّدة — عُد إلى الكتاب للتحقق.

٠٣ كتب من نفس الفئة

كتب أخرى في language/النحو والصرف

٠٤ ملاحظة

للوصولِ الكامل، اقتنِ نسخةً من الناشر.

الورّاقُ وسيلةُ إتاحةٍ ومرجعٍ بحثي. لا يَعرض الكتابَ كاملاً، ولا يُتيح تحميله. الفهرسةُ تُعينك على إيجاد موضع المعلومة، أمّا قراءتُها كاملةً فتَستحق نسخةً ورقيةً أو رقميةً مرخّصة.

٠٥ التجربة المبكرة

ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.

اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.

نراجع طلبك ويتواصل معك فريقنا خلال يوم عمل.
لا قوائم بريدية، ولا رسائل تسويقية.