كتاب في مكتبة الورّاق

شرح المعلقات التسع

من تأليف أبو عمرو إسحاق بن مرار الشيباني بالولاء (ت 206هـ)

  • التصنيف: الأدب
  • 346 باباً مفهرساً
  • الصفحات: غير مسجّلة

رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه أبو عمرو إسحاق بن مرار الشيباني بالولاء، وعملان له في تصنيفين، وفي هذه التصنيفات 571 كتاباً في الفهرس، وحول تصنيف الأدب: أكثر 6 مؤلفين حضوراً فيه، صلتهم بالتصنيف لا بالمؤلف. القائمة الكاملة نفسها أدناه.

المعروض 1 من عملين؛ الأقرب إلى المؤلف، والقائمة تحت المخطّط تضمّها كلّها

«فتركها، فأخذها عامر بن مضر فادعى جوار عمرو وقابوس، ورجل من اليمن يقال له بشر بن قيس فقال في ذلك طرفة: أعمرو بن هند ما ترى رأي صرمة؟ وقال غيره: هذه إبل ضاعت لمعبد، فسأل طرفة ابن عمه مالكا أن يعينه في طلبها. وقوله: فلم أعقل، أراد…»
أبو عمرو إسحاق بن مرار الشيباني بالولاء · شرح المعلقات التسع · ص 70

من متن الكتاب

نصٌّ بحروفه، وموضعه.

مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.

«تمطى: امتد، وروى الأصمعي لما تمطى بجوزه أي امتد بجوزه، والجوز: الوسط وأردف أعجازا أي رجع. ألا أيها الليل الطويل ألا انجلي … بصبح وما الإصباح منك بأمثل إلا انجلي في موضع السكون وهو مبني على حذف الياء ووردت بإثبات الألف بقوله تعالى (سنقرئك فلا تنسى) وبإثبات الألف أيضا في قوله. إذا الجوزاء أردفت الثريا … ظننت بآل فاطمة الظنونا وبإثبات الياء في قوله: ألم يأتيك والأنباء تنمي …»
أبو عمرو إسحاق بن مرار الشيباني بالولاء · شرح المعلقات التسع · ص 156
«ومن لا يصانع في أمور كثيرة … يضرس بأنياب ويوطأ بمنسم يصانع: يترفق ويداري، فإنه من لا يصانع الناس، ولم يدارهم في كثير من الأمور قهروه، وأذلوه، وربما قتلوه، ويضرس: يمضغ بضرس، ويوطأ بمنسم، والضرس العض على الشيء بالضرس والمنسم خف البعير. ومن يجعل المعروف من دون عرضه … يفزه ومن لا يتق الشتم يشتم يفره: يتمه ولا ينقصه. يقال وفرته؛ وفارة ووفرة. سئمت تكاليف الحياة ومن يعش …»
أبو عمرو إسحاق بن مرار الشيباني بالولاء · شرح المعلقات التسع · ص 212

للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.

الإشعار القانوني

مكتبة يقرؤها مساعدك

هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.

اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.

يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما

اطلب الوصول

التجربة المبكرة

ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.

اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.

صِل مساعدك بالمكتبةاطلب الوصول