كتاب في مكتبة الورّاق

شرح البيقونية

من تأليف أسامة علي محمد سليمان

رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه أسامة علي محمد سليمان، و6 أعمال له في 6 تصنيفات، وفي هذه التصنيفات 1,619 كتاباً في الفهرس. القائمة الكاملة نفسها أدناه.

المؤلف 6 أعمال لهوفي تصنيفاتها 1,619 كتاباً في الفهرس

الأقرب صلةً أوضح · الأبعد أخفّ · النقاط الخافتة عيّنةٌ ثابتة من أعمال كل تصنيف

المعروض 2 من 6 أعمال؛ الأقرب إلى المؤلف، والقائمة تحت المخطّط تضمّها كلّها

«الحديث الفرد يقول الناظم رحمه الله: والفرد ما قيّدته بثقة أو جمع أو قصر على رواية والحديث الفرد بصفة عامة: ما انفرد به راوٍ واحد في أي طبقة من الطبقات، كأن يكون في طبقة الصحابة رواه واحد، أو في طبقة التابعين رواه واحد، أو في…»
أسامة علي محمد سليمان · شرح البيقونية · ص 3

من متن الكتاب

نصٌّ بحروفه، وموضعه.

مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.

«الحديث المعلل قال الناظم: وما بعلة غموض أو خفا معلّل عندهم قد عرفا قلنا قبل ذلك: إن من شروط الصحيح عدم الشذوذ وعدم العلة؛ ولذلك علم العلة في الحديث علم الجهابذة، وطبيب الحديث في علله هو البخاري وعلي بن المديني وابن أبي حاتم والدارقطني، فهؤلاء متخصصون في علم العلل، فظاهر الحديث الصحة: اتصال السند، عدالة الرواة، ضبط الرواة، عدم الشذوذ، فظاهر الحديث: أنه صحيح، لكن فيه علة لا يعرفها إلا المتخصص …»
أسامة علي محمد سليمان · شرح البيقونية · ص 5
«الحديث الموضوع ثم قال: والكذب المختلق المصنوع على النبي فذلك الموضوع الحديث الموضوع: هو ما رواه كذاب ونسبه إلى النبي عليه الصلاة والسلام، ومعنى اختلقه، أي: اصطنعه، والوضع له أسباب كثيرة منها: التعصب المذهبي، كأن يكون هناك رجل متعصب لمذهب الأحناف ويؤلف حديثاً في ذم الشافعي، فيقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يولد في أمتي رجل اسمه محمد بن إدريس هو أضر عليها من إبليس …»
أسامة علي محمد سليمان · شرح البيقونية · ص 6

للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.

الإشعار القانوني

مكتبة يقرؤها مساعدك

هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.

اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.

يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما

اطلب الوصول

صلات الكتاب

ما حوله في المكتبة.

أعمال المؤلف في هذا الفهرس، حسب التصنيف: 6 أعمال في 6 تصنيفات.

التجربة المبكرة

ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.

اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.

صِل مساعدك بالمكتبةاطلب الوصول