كتاب في مكتبة الورّاق

شمائل الرسول صلى الله عليه وآله وسلم

من تأليف أحمد بن عبد الفتاح زواوى

رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه أحمد بن عبد الفتاح زواوى، وعمل واحد له في تصنيف واحد، وفي هذه التصنيفات 241 كتاباً في الفهرس، وحول تصنيف السيرة النبوية: أكثر 6 مؤلفين حضوراً فيه، صلتهم بالتصنيف لا بالمؤلف. القائمة الكاملة نفسها أدناه.

يظهر هنا جزءٌ من الشبكة · القائمة الكاملة: عمل واحد في تصنيف واحد

«وانتباههم، وبيان أن طاعة الأمر الذي سيتلى هو من مقتضيات الإيمان ولوازمه، وأن عدم الامتثال لهذا الأمر يقدح في كمال إيمان العبد. 2- اقتران النهي عن التقديم بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم بالنهي عن التقديم بين يدي الله عز…»
أحمد بن عبد الفتاح زواوى · شمائل الرسول صلى الله عليه وآله وسلم · ص 51

من متن الكتاب

نصٌّ بحروفه، وموضعه.

مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.

«الفائدة الرابعة: في الآية أبلغ الحث على حب النبي صلى الله عليه وسلم ومناصرته واتباع سنته؛ لأن الله- سبحانه وتعالى إذا كان يحب النبي صلى الله عليه وسلم وينصره، فهو قطعا يحب من يتبعه وينصر من ينصره. ‌ ‌لطيفة: لم يقتصر التأديب الرباني لزوجات النبي صلى الله عليه وسلم على إنزال هذه الآية العظيمة، بل أعقبتها آية هي أشد وقعا على جميع أمهات المؤمنين- رضي الله عنهن وهي قوله تعالى: عَسى رَبُّهُ إِنْ …»
أحمد بن عبد الفتاح زواوى · شمائل الرسول صلى الله عليه وآله وسلم · ص 91
«نمر نحن عليه فلا يشعر بنا ولا نشعر به، وحجر يمر عليه النبي صلى الله عليه وسلم فيسلم عليه معلنا الإيمان به صلى الله عليه وسلم نبيّا ورسولا، شتان بين نخلة نرويها ونسقيها لننتفع من ثمرها الطيب ليس بيننا وبينها علاقة حب ومودة، وبين نخلة كان النبي صلى الله عليه وسلم يتكئ عليها في خطبة الجمعة فكانت تسمع منه الذكر الحكيم وتعيه وتخشع له فأحبت النبيّ صلى الله عليه وسلم وأحبت الذكر الذي كانت تسمعه أعظم …»
أحمد بن عبد الفتاح زواوى · شمائل الرسول صلى الله عليه وآله وسلم · ص 118

للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.

الإشعار القانوني

مكتبة يقرؤها مساعدك

هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.

اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.

يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما

اطلب الوصول

التجربة المبكرة

ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.

اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.

صِل مساعدك بالمكتبةاطلب الوصول