كتاب في مكتبة الورّاق

رسم المصحف العثماني وأوهام المستشرقين في قراءات القرآن الكريم

من تأليف عبد الفتاح إسماعيل شلبي

رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه عبد الفتاح إسماعيل شلبي، وعمل واحد له في تصنيف واحد، وفي هذه التصنيفات 161 كتاباً في الفهرس، وحول تصنيف التجويد والقراءات: أكثر 6 مؤلفين حضوراً فيه، صلتهم بالتصنيف لا بالمؤلف. القائمة الكاملة نفسها أدناه.

يظهر هنا جزءٌ من الشبكة · القائمة الكاملة: عمل واحد في تصنيف واحد

«"وتجعلون شكركم أنكم تكذبون"2. "كل سفينة صالحة غصبا"3. "كالصوف المنقوش"4. "فاليوم ننجيك بندائك"5. "تبت يدا أبي لهب وقد تب"6. "فلما خر تبينت الإنس أن الجن لو كانوا يعلمون الغيب ما لبثوا حولًا في العذاب المهين"7. "فقد كذب الكافرون…»
عبد الفتاح إسماعيل شلبي · رسم المصحف العثماني وأوهام المستشرقين في قراءات القرآن الكريم · ص 38

من متن الكتاب

نصٌّ بحروفه، وموضعه.

مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.

«رسم المصحف وموقف قدامى النحويين والقراء منه: وقف القدامى من المحتجين للقراءات -نحويين وقراء- من رسم المصحف مواقف مختلفات، فمنهم من ينظر إليه، ويستعين به، ويعتمد عليه، ويمنحه فضل اهتمام في الاحتجاج والتعليل، وهؤلاء -في الأعم الأغلب- هم القراء، ويمثلون مدرسة الأثر … ومنهم من لا يعتمد عليه، سالكا سبيل أهل الرأي في الاحتجاج والتخريج، وهؤلاء هم فريق من النحاة …»
عبد الفتاح إسماعيل شلبي · رسم المصحف العثماني وأوهام المستشرقين في قراءات القرآن الكريم · ص 63
«الملحق الثالث: أمثلة لاختلاف القراءة في سورة الحمد من الإبانة لمكى بن أبي طالب القيسى وأورد فيه ما ذكره مكي بن أبي طالب من أمثلة لاختلاف القراء في سورة الفاتحة، وقد جعل ذلك في ثلاثة أقسام: قسم ذكر فيه اختلاف القراء السبعة مما يقرأ به، ويوافق الخط. وقسم ثانٍ ذكر فيه اختلاف الأئمة المشهورين غير السبعة في سورة الحمد، مما يوافق المصحف ويقرأ به …»
عبد الفتاح إسماعيل شلبي · رسم المصحف العثماني وأوهام المستشرقين في قراءات القرآن الكريم · ص 93

للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.

الإشعار القانوني

مكتبة يقرؤها مساعدك

هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.

اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.

يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما

اطلب الوصول

التجربة المبكرة

ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.

اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.

صِل مساعدك بالمكتبةاطلب الوصول