كتاب في مكتبة الورّاق

رسالة في بيان أجمع آية في القرآن

من تأليف سامي وديع عبد الفتاح شحادة القدومي

  • التصنيف: التفسير
  • 25 باباً مفهرساً
  • الصفحات: غير مسجّلة

رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه سامي وديع عبد الفتاح شحادة القدومي، وعملان له في تصنيف واحد، وفي هذه التصنيفات 374 كتاباً في الفهرس، وحول تصنيف التفسير: أكثر 6 مؤلفين حضوراً فيه، صلتهم بالتصنيف لا بالمؤلف. القائمة الكاملة نفسها أدناه.

يظهر هنا جزءٌ من الشبكة · القائمة الكاملة: عملان في تصنيف واحد

«بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه. ‌ ‌بين يدي تفسير الآية: الآية هي الآية من سورة النحل…»
سامي وديع عبد الفتاح شحادة القدومي · رسالة في بيان أجمع آية في القرآن · ص 6

من متن الكتاب

نصٌّ بحروفه، وموضعه.

مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.

«والأمر بـ "الإحسان" أمر بكل مندوب فضلاً عن الفرض، ونهي عن كل مكروه فضلاً عن الحرام. فانظر - بارك الله فيك- سعة عموم الأمر بالإحسان. - قُدِّم ذكر "العدل" على "الإحسان"؛ لأن "العدل" كله واجب، بينما "الإحسان" واجب ومندوب، والواجب أولى؛ لقول الرسول صلى الله عليه وسلم في الحديث القدسي: "وَمَا تَقَرَّبَ إِلَيَّ عَبْدِي بِشَيْءٍ أَحَبَّ إِلَيَّ مِمَّا افْتَرَضْتُ عَلَيْهِ " (البخاري: 6021) - قد يسأل …»
سامي وديع عبد الفتاح شحادة القدومي · رسالة في بيان أجمع آية في القرآن · ص 11
«تنبيه: لا يعني أن المكروه لا يندرج تحت المنكر أن نترك النصيحة في حقه؛ لأن الله سبحانه وتعالى يقول (وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ) (آل عمران: 104) فالدعوة إلى الخير متضمنة الدعوة إلى ترك المكروه، وكذلك فإن الأمر بالإحسان متضمن النهي عن المكروه …»
سامي وديع عبد الفتاح شحادة القدومي · رسالة في بيان أجمع آية في القرآن · ص 18

للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.

الإشعار القانوني

مكتبة يقرؤها مساعدك

هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.

اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.

يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما

اطلب الوصول

التجربة المبكرة

ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.

اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.

صِل مساعدك بالمكتبةاطلب الوصول