من الفهرس

رسالة فى أعجاز أبيات تغنى فى التمثيل عن صدورها محمد بن يزيد المبرد أبو العباس

٠١ الكتاب في الفهرس

إحالةٌ بحثيةٌ إلى موضع المعلومة.

الورّاق يَفهرس «رسالة فى أعجاز أبيات تغنى فى التمثيل عن صدورها» مقطعاً مقطعاً ليُعيد لك أين وردت كلمتُك أو موضوعُك في الكتاب — مع توثيقٍ كاملٍ يُمكِّنك من العودة إلى المصدر الأصلي. لا قراءة كاملة، لا تحميل، لا استبدال للنسخة المطبوعة.

٠٢ مقاطع من الكتاب

من متن الكتاب — نصٌّ حرفيٌّ كما ورد.

«مقدمة وهذا أبو العباس محمد بن يزيد المبرد الأزدي البصري النحوي الأديب الأخبارى، صاحب «الكامل» الذي يقول فيه ابن خلدون: «وسمعنا من شيوخنا في مجالس التعليم أن أصول فن الأدب وأركانه أربعة: وهي كتاب الكامل للمبرد، وأدب الكاتب لابن قتيبة، وكتاب البيان والتبيين للجاحظ، وكتاب النوادر لأبى على القالى البغدادي، وما سوى هذه الأربعة فتبع لها وفروع منها». وكان الناس بالبصرة يقولون: «ما رأى المبرد مثل نفسه» …»
رسالة فى أعجاز أبيات تغنى فى التمثيل عن صدورها · صفحة 164 · محمد بن يزيد المبرد أبو العباس

النصوص أعلاه مفهرسةٌ حرفياً من المصدر، لا مولّدة — عُد إلى الكتاب للتحقق.

٠٣ كتب من نفس الفئة

كتب أخرى في language/الأدب

٠٤ ملاحظة

للوصولِ الكامل، اقتنِ نسخةً من الناشر.

الورّاقُ وسيلةُ إتاحةٍ ومرجعٍ بحثي. لا يَعرض الكتابَ كاملاً، ولا يُتيح تحميله. الفهرسةُ تُعينك على إيجاد موضع المعلومة، أمّا قراءتُها كاملةً فتَستحق نسخةً ورقيةً أو رقميةً مرخّصة.

٠٥ التجربة المبكرة

ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.

اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.

نراجع طلبك ويتواصل معك فريقنا خلال يوم عمل.
لا قوائم بريدية، ولا رسائل تسويقية.